البحث في أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها
٣٠٤/١٦ الصفحه ٢٠٦ :
الأمة في الدنيا
عذاب الاستئصال ، حتّى قال تعالى : (وَلَوْ لا كَلِمَةٌ
سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ
الصفحه ٢٥٦ : محمد كما قال تعالى يا موسى ، يا عيسى ، يا داود ونحوه؟
قلنا
: إنما عدل عن
ندائه باسمه إلى ندائه بالنبي
الصفحه ٢٦٥ : فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ
فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها) [فاطر : ٩] كيف
جاء فتثير مضارعا
الصفحه ٣٠٣ : قرى قوم لوط ، وقرى قوم لوط ليست موجودة ، فكيف توجد فيها العلامة؟
قلنا
: الضمير في قوله
فيها عائد إلى
الصفحه ٦٤ : يكون للنّاس على الله حجّة قبل الرّسل ، وهم
محجوجون بما نصبه لهم من الأدلة العقلية الموصلة إلى معرفته
الصفحه ٢٣٢ : عليها ،
فلهذا قرن بينهما.
[٧٨٣] فإن قيل : قوله تعالى : ((أَوَعَظْتَ) أو لم تعظ) أخصر من قوله : (أَمْ
الصفحه ٢٥١ : الاستطراد تأكيدا لما في وصية لقمان من النهي عن الشرك.
[٨٥١] فإن قيل : قوله تعالى : (حَمَلَتْهُ أُمُّهُ
الصفحه ١٩ : بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً) [العنكبوت : ٢٥] ،
وقال : (كُلَّما دَخَلَتْ
أُمَّةٌ
الصفحه ١٦٨ : في أرفع مقاماته وأجله وهو هذا ، وقوله : (فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠] ،
كيلا يغلط
الصفحه ٣١٢ :
السابقون إلى الإيمان من كل أمة. وقيل الذين صلوا إلى القبلتين.
وقيل : أهل القرآن. وقيل
: السابقون إلى
الصفحه ٥٢ : : (وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ
مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ
الصفحه ٢٠٣ : عليه بجانب الطور
الأيمن وأراد الخروج إلى ميعاد ربه اختار من قومه سبعين رجلا يصحبونه إلى ذلك
المكان ثم
الصفحه ٥٥ : علوم شتّى ؛ فلو كان من عند غير الله لوجد فيه بالنسبة إلى
كل فنّ اختلاف ما ، فيصير مجموع الاختلاف
الصفحه ١٢٥ : : من لم
يستغفر ولم يتب فإن الله يمتعه متاعا حسنا إلى أجله ، أي يرزقه ويوسع عليه كما قال
ابن عباس ، أو
الصفحه ١٤٦ : الرسل مناسب ؛ لأن غيره لم يبعث إلى
الناس كافة ، بل إلى قومه فقط ، فأرسل بلسانهم ليفقهوا عنه الرسالة ولا