البحث في أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها
٢٨٨/١ الصفحه ٣٧ :
[١٠١] فإن قيل : زكريّا سأل الولد بقوله : (هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً
طَيِّبَةً) [آل عمران
الصفحه ٣٨ : ، عليه الصلاة والسلام ، سيبقى إلى زمن الكهولة. فهو بشارة لها بطول عمره. وقيل
: المقصود منه أنّ
الزّمان
الصفحه ٤٠ :
صِرٌّ) [آل عمران : ١١٧]
، الآية ؛ والمقصود تشبيه نفقة الكفّار وأموالهم ، في تحصيل المفاخر ، وطلب
الصفحه ١٤٠ :
: أن حكم هذا الكيد
حكم الحيل الشرعية التي يتوصل بها إلى مصالح ومنافع دينية ، كقوله تعالى لأيوب
الصفحه ١٧٧ : لعدم الإرادة.
الثاني
: أن الإرسال يتعدى
بنفسه ، قال الله تعالى : (إِنَّا أَرْسَلْنا
نُوحاً إِلى
الصفحه ١٩ : لَعَنَتْ أُخْتَها) [الأعراف : ٣٨].
[٣٨] فإن قيل : ما الفائدة في قوله : (إِلهٌ) في : (وَإِلهُكُمْ إِلهٌ
الصفحه ٣٣ :
قلنا
: المراد بقوله : (مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ) [آل عمران : ٧] ،
أي ناسخات. (وَأُخَرُ
مُتَشابِهاتٌ
الصفحه ٣٤ : المؤمنين ، يغلبون
المائتين ، منهم.
[٩٣] فإن قيل : ما فائدة تكرار قوله : (لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) في قوله
الصفحه ١٢٨ : إيجاب
لا أمر إيجاد ، وأمر الإيجاد لا يشترط فيه العقل والفهم ، لأن الأشياء كلها
بالنسبة إلى أمر الإيجاد
الصفحه ١٦٦ : مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً) [آل عمران : ٩٧]
وقوله تعالى : (فَمَنْ يَعْمَلْ
مِثْقالَ ذَرَّةٍ
الصفحه ١٧٤ : : (كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ) [الإسراء : ٣٨]
على ما ذا تعود؟
قلنا
: الإشارة إلى كل
ما هو منهي عنه من
الصفحه ١٧٨ :
المرسل بنفسه ،
وإلى المرسل به بالباء ، وإلى المرسل إليه بإلى ، قال الله تعالى : (وَلَقَدْ
الصفحه ٢١٥ :
المعجزة وأنزل
الكتاب عليه ، والنبي فقط من لم ينزل عليه كتاب ، وإنما أمر أن يدعو أمته إلى
شريعة من
الصفحه ٢٧٠ : العجب من الله تعالى خلاف العجب من الآدميين ،
ونظيره قوله تعالى : (وَمَكَرُوا وَمَكَرَ
اللهُ) [آل عمران
الصفحه ٢٧٩ : قال تعالى : (وَلَقَدْ أُوحِيَ
إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ) [الزمر : ٦٥