البحث في أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها
٢٨٨/٣١ الصفحه ١٥ : صورة البشر إلى صورة القردة ليس في وسعهم؟
قلنا
: هذا أمر إيجاد لا
أمر إيجاب ؛ فهو من قبيل قوله عزوجل
الصفحه ١٨ :
قِبْلَةً تَرْضاها) [البقرة : ١٤٤] ،
وهذا يدلّ على أنّه صلىاللهعليهوسلم لم يكن راضيا بالتّوجه إلى بيت
الصفحه ٣٢ :
سورة آل عمران
[٨٨] فإن قيل : كيف قال تعالى : (نَزَّلَ عَلَيْكَ
الْكِتابَ بِالْحَقِ). ثمّ قال
الصفحه ٣٩ : لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ) [آل عمران : ٩٠] ؛
ومعلوم أن المرتدّ وإن ازداد ارتداده كفرا فإنّه مقبول
الصفحه ٤٢ : درجات عند الله ، (كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ
مِنَ اللهِ) [آل عمران : ١٦٢]
، وهم دركات! إلّا أنّه حذف البعض
الصفحه ٤٤ :
[١٣٠] فإن قيل : كيف قال : (سَمِعْنا مُنادِياً) [آل عمران : ١٩٣]
، والمسموع نداء المنادي لا نفس
الصفحه ٥٢ : : (وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ
مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ
الصفحه ٧٨ : بلوغه إلى الحرم لا غير؟
قلنا
: لما كان المقصود
من بلوغ الهدي إلى الحرم تعظيم الكعبة ذكر الكعبة تنبيها
الصفحه ٩٠ : : ١٥٢]
ولم يقل : وإذا فعلتم فاعدلوا ، والحاجة إلى العدل في الفعل أمس ؛ لأن الضرر
الناشئ من الجور الفعلي
الصفحه ١١٥ : الدينية والدنيوية ، فالحبوط في الدنيا راجع إلى أعمالهم
الدنيوية وهي كيدهم ومكرهم وخداعهم ونفاقهم الذي
الصفحه ١٩٦ : أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ
رَسُولاً فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ) [المزمل : ١٥ ، ١٦]
كأنه قال ذلك السلام
الصفحه ٢٣١ : ].
قلنا
: إنما أضاف الموت
إلى الله تعالى ؛ لأنه سبب لقائه إياه وانتقاله إلى دار كرامته ، فكان نعمة من هذا
الصفحه ٢٣٧ : سليمان صلوات الله عليه خرج مع قومه يستسقون
فرأى نملة مستلقية على ظهرها رافعة قوائمها إلى السماء تستسقي
الصفحه ٢٦٠ : ؛ وحين ينزل ينزل عاملا
بشريعة محمد صلىاللهعليهوسلم مصليا إلى قبلته كأنّه بعض أمته؟
[٨٨٧] فإن قيل
الصفحه ٢٧١ : زفوا إليه كلهم.
[٩٣٠] فإن قيل : ما معنى قوله صلوات الله عليه (إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي) [الصافات