البحث في أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها
٩٦/١ الصفحه ٣٧٧ :
تفرقة ، أي حلقة حلقة. وقيل : التي يتبع بعضها بضعا. وقيل
: الكثيرة. وقيل
: المختلفة
الألوان. وقال الفرا
الصفحه ٢٥٢ :
، فكيف يفنى جمع الكثرة.
[٨٥٦] فإن قيل : في قوله تعالى : (إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ
عِلْمُ السَّاعَةِ) [لقمان
الصفحه ١٨٢ : محال ، فكيف قال : (ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ) [الكهف : ٥] وإنما
يستقيم أن يقال فلان ما له علم بكذا إذا
الصفحه ٦٤ :
والشك تساوي
الطرفين ، والظن رجحان أحدهما ؛ فكيف يكونون شاكين ظانين ؛ وكيف استثنى الظن من
العلم
الصفحه ١٨٠ : بينات وحججا واضحات ، وفرعون لم يعلم ذلك ؛ لأنه لو علم ذلك لم يقل لموسى عليهالسلام (إِنِّي لَأَظُنُّكَ
الصفحه ٣٤ : : (شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا
الصفحه ١٧٠ : ء ، أي علم به ، فهو بصير ، أي عالم
معناه أنه يجعلهم بصراء ، فيكون أبصره بمعنى بصره ، وعلى هذا حمل الأخفش
الصفحه ٢٥٤ : إلى كل شيء خلقه.
الثالث
: أن أحسن بمعنى
علم كما يقال فلان لا يحسن شيئا : أي لا يعلم شيئا.
وقال علي
الصفحه ٢٦ : الجهل ، إلى نور العلم ؛ ومخالفه خارجا من نور العلم ، إلى ظلمات
الجهل.
[٦٦] فإن قيل : كيف انتقل إبراهيم
الصفحه ٧٧ : علم الغيب ، وبين من شرب الخمر أو قامر مستحلا لهما.
[٢٥٣] فإن قيل : كيف يحسن أن يفعل الله تعالى فعلا
الصفحه ٧٩ : الرسل (لا عِلْمَ لَنا) [المائدة : ١٠٩]
إذا قال الله تعالى لهم : (ما ذا أُجِبْتُمْ) [المائدة : ١٠٩]
وهم
الصفحه ٨٨ : عِلْمٍ) [الأنعام : ١٤٠]
والسفه لا يكون إلا عن جهل؟
قلنا
: معنى قوله : (بِغَيْرِ عِلْمٍ) بغير حجة
الصفحه ١١٧ :
عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ) [التوبة : ١٠٥] أي
سيعلم ؛ لأن السين للاستقبال ، والرؤية من الله تعالى بمعنى العلم
الصفحه ١٥٨ : اللهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ) [النحل : ٢٠] فكيف
جيء بمن المختصة بأولي العلم والعقل
الصفحه ١٩٩ : لا يكون إلا بعد معرفة العدد؟
قلنا
: الإحصاء قد جاء
بمعنى العلم أيضا ، ومنه قوله تعالى : (وَأَحْصى