البحث في أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها
٢٨٩/١٦ الصفحه ٢٧٩ : قال تعالى : (وَلَقَدْ أُوحِيَ
إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ) [الزمر : ٦٥
الصفحه ٣١٦ : ] فإن قيل : كيف قال تعالى : (سابِقُوا إِلى
مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ) [الحديد : ٢١]
والمسابقة من
الصفحه ٢٦ : ، إلى
ظلمات الكفر. ولأنّه لما ظهرت معجزاته ، عليه الصلاة والسلام ، كان موافقه ومتّبعه
خارجا من ظلمات
الصفحه ٤٣ :
[آل عمران : ١٨٤]
، جوابا ؛ لأنه سابق عليه. ومعناه : وإن يكذبوك فتأسّ بتكذيب الرّسل قبلك ، وضعا
الصفحه ٨٥ : ]
إلى أن قال : (فَيَكْشِفُ ما
تَدْعُونَ إِلَيْهِ) [الأنعام : ٤١]
ومن جملة ما ذكر الدعاء فيه عذاب الساعة
الصفحه ٩٦ : ببنائه ليصعد بواسطته إلى السماء.
وقيل : هو على ظاهره ؛ لأن الله تعالى أورث ذلك بني إسرائيل مدة
ثم دمره
الصفحه ١٠٦ : نفي الظلم عن ذاته المقدسة؟
قلنا
: قد سبق هذا
السؤال وجوابه في سورة آل عمران.
[٣٧١] فإن قيل : قوله
الصفحه ١٣٤ : : (وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ) [هود : ١١٩] إشارة
إلى ما ذا؟
قلنا
: هو إشارة إلى ما
عليه الفريقان من حالي الاختلاف
الصفحه ١٦٨ : في أرفع مقاماته وأجله وهو هذا ، وقوله : (فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠] ،
كيلا يغلط
الصفحه ١٩٢ : إلى الإخلاص ، أو لئلا يلام على طلبه الولد
بعد الشّيخوخة ، أو لئلّا يعاديه بنو عمّه ويقولوا : كره أن
الصفحه ٢٢١ :
، وغير ذلك.
الثالث
: أن نور الشمس
يشرق متوجها إلى العالم السفلي لا إلى العالم العلوي ، ونور المعرفة
الصفحه ٢٢٩ : الله عنه وقيل
: أراد من المخطئين
، لأنه ما تعمد قتله ، كما يقال : ضل عن الطريق إذا عدل عن الصواب إلى
الصفحه ٢٤٨ : ] راجع
إلى المخلوق لا إلى الله تعالى ، معناه : أنه لا صعوبة على المخلوق فيه ولا إبطاء
؛ لأنه يعاد دفعة
الصفحه ٣١٢ : وشعري شعري
الثاني
: أن معناه :
والسابقون إلى طاعة الله هم السابقون إلى جنته وكرامته. ثم قيل المراد بهم
الصفحه ٣٧٨ : . وكانت لقريش في
كل سنة رحلتان للتجارة التي بها معاشهم ، رحلة في الشتاء إلى اليمن ، ورحلة في
الصيف إلى