البحث في أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها
٣٠/١ الصفحه ٣٦ :
الكشّاف.
وقال الفقيه أبو
اللّيث رحمهالله تعالى : قال بعضهم : هذا قول الله تعالى لمحمّد ، عليه
الصلاة
الصفحه ٨٤ :
[٢٧٩] فإن قيل : كيف قال لمحمد صلىاللهعليهوسلم : (فَلا تَكُونَنَّ مِنَ
الْجاهِلِينَ) [الأنعام
الصفحه ٢٨٧ : الحاجب ، أي إشارتهما ،
ومنه قوله تعالى : (فَأَوْحى إِلَيْهِمْ
أَنْ سَبِّحُوا) [مريم : ١١]
فتكليمه لمحمد
الصفحه ٣٤ : .
__________________
[٩٣] الصادق : هو
الإمام جعفر بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن علي بن أبي
طالب
الصفحه ٥ : الدّين. وذكر له صاحب كتاب
روضات الجنات (محمد باقر الخوانساري) ـ في ذيل ترجمته للفخر الرّازي صاحب التفسير
الصفحه ١٤٦ : الرسل مناسب ؛ لأن غيره لم يبعث إلى
الناس كافة ، بل إلى قومه فقط ، فأرسل بلسانهم ليفقهوا عنه الرسالة ولا
الصفحه ٩٩ : : ١٨٨]
وهو صلىاللهعليهوسلم كان بشيرا ونذيرا للناس كافة ، كما قال تعالى : (وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا
الصفحه ١١ : كاف في المقصود؟
قلنا
: فائدته تأكيد
النفي الذي دلّ عليه غير.
الصفحه ١٠٠ : عن التفصيل في تلك الآية ؛ لأن
المعنى : وما أرسلناك إلا كافة للنّاس بشيرا للمؤمنين ونذيرا للكافرين
الصفحه ٢٨٦ : لا يقال له كذا ، ومثلك لا يليق به كذا
، فمعناه ليس كهو شيء.
الثاني
: أن الكاف زائدة
للتأكيد
الصفحه ٣٩٢ : الكاف]
ـ كثير النفقة سمح
فيه. لا تطيب نفسه بدرهم يتصدق به......................... [٨٤٩]
ـ الكوثر
الصفحه ٤٠٤ : بن ساعدة :
١٧٢ ، ١٧٥.
قطرب : ٦٧٥.
[حرف الكاف]
الكسائي : ٦٠٣ ،
٩٤٠.
الكعبة : ٣٥ ،
١١١ ، ٢٥٥
الصفحه ٢٠ : تخيير الصحيح ، وكان فيها تخيير المريض والمسافر ، أيضا ؛
فأعيد ذكرهما لئلّا يتوهّم أنّ تخييرهما نسخ ، كما
الصفحه ٢٧١ : المكيدة في الحرب
والتقية وإرضاء الزوج والصلح بين المتخاصمين والمتهاجرين. قال : والصحيح أن الكذب
حرام إلا
الصفحه ٢٢ : . يقول :
«والصحيح في ذلك أن أصل الرّجع والرجوع
ـ في اللغة ـ إنّما هو انعطاف الشيء إليك ، وانقلابه نحوك