البحث في أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها
٢٥/١ الصفحه ٢٤٢ : تصديق هارون لموسى عليهماالسلام ؛ حتّى قال : (فَأَرْسِلْهُ مَعِي
رِدْءاً يُصَدِّقُنِي) [القصص : ٣٤
الصفحه ٢٤٠ :
سورة القصص
[٨١٣] فإن قيل : ما فائدة وحي الله تعالى إلى أم موسى عليهالسلام بإرضاعه وهي ترضعه
الصفحه ٢٣٠ : ثم
في هذه السورة ، فما فائدة تكرارها وتكرار غيرها من القصص؟
قلنا
: فائدته تأكيد
التّحدي وإظهار
الصفحه ٨٥ : وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ) [القصص : ٧٢] بعد
قوله : (مَنْ إِلهٌ غَيْرُ
اللهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ
الصفحه ١٣٧ : أَنْ
أَرْضِعِيهِ) [القصص : ٧] وقوله
تعالى : (وَأَوْحى رَبُّكَ
إِلَى النَّحْلِ) [النحل : ٦٨].
[٤٨٠
الصفحه ١٩٤ :
أَرْضِعِيهِ) [القصص : ٧] أنه
كان وحي إلهام ، وقيل : وحي منام ؛ فكيف قال تعالى هنا (فَأَرْسَلْنا إِلَيْها
الصفحه ٢٤١ : إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ) [القصص : ٢٧] ومثل
هذا النكاح لا يصح لجهالة المنكوح ، والنبي عليهالسلام لا
الصفحه ٢٧٣ :
الْمُحْسِنِينَ) [الصافات : ١١٠]
وفي غيرها من القصص قبلها وبعدها (إِنَّا كَذلِكَ
نَجْزِي
الصفحه ٣٧ :
الْغَرْبِيِ وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ) [القصص : ٤٤ ـ ٤٦].
[١٠٤] فإن قيل : كيف قال : اسمه المسيح عيسى ابن
الصفحه ٤٥ :
وتثبيتا على
الدّوام عليه ، كما قيل له : (فَلا تَكُونَنَّ
ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ) [القصص : ٨٦
الصفحه ٥٠ : ويكون من المقلوب ، أي لو يسوون بالأرض بجعلهم
ترابا ، كقوله تعالى : (لَتَنُوأُ) [القصص : ٧٦] قوله
الصفحه ٩٢ : آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ
لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً) [القصص : ٨] وقول
الشاعر :
لدوا للموت
الصفحه ١٢٦ : بالقرآن ، وقوله تعالى في موضع آخر
(فَإِنْ لَمْ
يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ) [القصص : ٥٠] يعضد
الوجه الأول
الصفحه ١٣٤ : تعالى : (فَالْتَقَطَهُ آلُ
فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً) [القصص : ٨] وقول
الشاعر
الصفحه ١٣٨ :
قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ) [القصص : ٧٩]
وقوله تعالى : (فَخَرَجَ عَلى
قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ) [مريم : ١١