البحث في أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها
٢٩٢/٦١ الصفحه ١١٥ : الدينية والدنيوية ، فالحبوط في الدنيا راجع إلى أعمالهم
الدنيوية وهي كيدهم ومكرهم وخداعهم ونفاقهم الذي
الصفحه ١٩٦ : أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ
رَسُولاً فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ) [المزمل : ١٥ ، ١٦]
كأنه قال ذلك السلام
الصفحه ٢٣١ : ].
قلنا
: إنما أضاف الموت
إلى الله تعالى ؛ لأنه سبب لقائه إياه وانتقاله إلى دار كرامته ، فكان نعمة من هذا
الصفحه ٢٣٧ : سليمان صلوات الله عليه خرج مع قومه يستسقون
فرأى نملة مستلقية على ظهرها رافعة قوائمها إلى السماء تستسقي
الصفحه ٢٦٠ : ؛ وحين ينزل ينزل عاملا
بشريعة محمد صلىاللهعليهوسلم مصليا إلى قبلته كأنّه بعض أمته؟
[٨٨٧] فإن قيل
الصفحه ٢٨٦ :
سورة الشورى
[٩٧٧] فإن قيل : كيف قال تعالى : (كَذلِكَ يُوحِي
إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ
الصفحه ٣٠٠ : ء إلى نفسه والإضافة تقتضي المغايرة بين المضاف والمضاف
إليه؟
قلنا
: معناه وحب الزرع
الحصيد أو النبات
الصفحه ٣٠٤ : قال تعالى هنا (فَفِرُّوا إِلَى
اللهِ) [الذاريات : ٥٠]
وقال سبحانه في موضع آخر (وَيُحَذِّرُكُمُ
اللهُ
الصفحه ٣٣٣ : أنفسكم وأموالكم عن حقّ الفقراء.
[١١٢٦] فإن قيل : كيف قال تعالى : (وَقَدْ كانُوا
يُدْعَوْنَ إِلَى
الصفحه ٢٢ : التّشريق ؛
فكيف ذكر لفظ اليومين ، وأراد بهما اليوم الثّاني ، فقط؟
[٥٢] فإن قيل : كيف قال : (وَإِلَى اللهِ
الصفحه ٤١ :
[١١٨] فإن قيل : كيف قال ، هنا : (وَمَنْ يَغْفِرُ
الذُّنُوبَ إِلَّا اللهُ) [آل عمران : ١٣٥]
وقال
الصفحه ٥٤ :
الْأَمْرِ
مِنْكُمْ) [النساء : ٥٩] ،
وقوله : (شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) [آل عمران
الصفحه ٦٢ :
: قوله : (وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً) [النساء : ١٢٤]
راجع إلى الفريقين عمال السوء وعمال الصالحات لسبق ذكر
الصفحه ٧٥ :
لغة بالخبر السار
؛ بل هو عام شامل للشر ؛ قال الله تعالى : (فَبَشِّرْهُمْ
بِعَذابٍ أَلِيمٍ) [آل
الصفحه ٨٠ :
فيما يتعلق بالإله.
[٢٦٥] فإن قيل : إذا كان عيسى لم يمت وإنما هو حي في السماء فكيف
قال (فَلَمَّا