البحث في اللّباب في علوم الكتاب
٤٢٠/١ الصفحه ٣٠٤ : بالله ـ تعالى ـ ليفعلن» انتهى وقد تقدّم
شرحه ، إلّا قوله وكان القياس لو أعمر ، يعني بذلك أنه كان من حقّه
الصفحه ٢٠٦ :
وقال أبو مسلم :
حمله على تمني القلب أولى بقوله تعالى : (وَقالُوا لَنْ
يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا
الصفحه ٢٤٢ :
٦٢٣ ـ ..........
قليل بها
الأصوات إلّا بغامها (١)
وسوّى بين هذا
الصفحه ٤٢٩ : ءة ابن عامر محمولا على ذلك إلّا أنّ هذا الذي نصبوه دليلا لا دليل فيه لاحتمال
أن يكون من باب العطف على
الصفحه ٣٤٦ : «حتى» بمعنى «إلا» قال : والمعنى : وما يعلمان
من أحد إلّا أن يقولا وهذا الذي أجازه لا يعرف عن أكثر
الصفحه ٥٠٥ : لليهود ؛
لأنهم كانوا يقولون : ما مات نبي إلا على اليهودية ، إلا أنهم لو شهدوه ، وسمعوا
ما قاله لبنيه
الصفحه ١٠٣ : موضع المضمر فيه قبح ، إذا
كان تكريره في جملة واحدة ، فلا يكاد يجوز إلا في ضرورة ، وكان مقصودا به
الصفحه ١٤٣ : أن يثبت إلا في ضرورة شعر ، ولذلك لحّن المعرّيّ في
قوله : [الوافر]
٥٦٠ ـ يذيب الرّعب منه كلّ
الصفحه ٢٥٦ : كلها حراما ، لما فيه من معرّة الجلاء والنّفي
الذي لا ينقطع شرّه إلا بالموت والقتل ، وإن كان أعظم منه
الصفحه ٤٨٦ : » بمعنى وهو غريب ، ولكن جعله بيت حطائط من رؤية القلب
ممنوع ، بل معناه من رؤية البصر ، ألا ترى أن قوله
الصفحه ٣٤٢ : ]
٧٠٣ ـ تعلّم أنّه لا طير إلّا
على متطيّر وهو
الثّبور (٥)
والضمير في «يعلمان
الصفحه ٢٠٤ : .
والثاني : أنه بدل
من «الكتاب».
و «إلّا» في
المنقطع تقدر عند البصريين ب «لكنّ» ، وعند الكونفيين ب «بل
الصفحه ٢٨٦ : أَنْزَلَ) وأقيم المفعول مقامه للعلم به ، إذ لا ينزّل الكتب
السماوية إلا الله ، أو لتقدم ذكره في قوله
الصفحه ٤٨ : ـ ويوم شهدناه سليما وعامرا
قليل سوى الطّعن
النّهال نوافله (٣)
ويعزى للأخفش ،
إلّا
الصفحه ٢٣٠ :
لقوله : (لا تَعْبُدُونَ) فإنه في معنى النهي كما تقدم ، كأنه قال : لا تعبدوا إلا
الله وأحسنوا