البحث في أثر المحتسب في الدراسات النحويّة
٥٩١/١ الصفحه ١١٣ : (٣)
وقول ابن مجاهد
: مثل غلاِمي لا وجهَ له ، لأَنَّ الكسرَةَ في ياءِ (عَصَايِ) لالتقاءِ الساكنين
والكسرة في
الصفحه ٧٣ : ، ويناقش ويعترض ، ثمّ يخرج برأي يراه ، ولا يترك المسأَلةَ إِلاَّ
وَقَدْ أَشبعها بحثاً ، وقلَّبها على كُلِّ
الصفحه ٥٤٩ : وَذَلِكَ أَنَّ هَذِهِ النُّونُ للتَّوكِيدِ والتَّوْكِيدُ
أَشْبَهُ شيء بهِ الإِسهابُ والإِطْنَابُ لا
الصفحه ١٨٧ : هذا الموضع ظاهرُ العموم ومعناهُ معنى الخصوصِ وذلك أنَّ (لا) هذه النافية
الناصبة للنكرة لا تدخل إِلاَّ
الصفحه ٤٤٤ : ؟
وأَنتَ لا تقولُ لِمَنْ قَالَ لَك : أَزيد عِنْدَك؟ : بَلْ هُو عِنْدِي ، وإنَّمَا
تَقُولُ : نَعَمْ ، أو لاَ
الصفحه ٦٠٢ : )
(تَأْتِيَنَّكُمْ)
٢١٩
٤٩ ـ (أَهَؤُلاء
الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللهُ بِرَحْمَة
الصفحه ٨٦ :
وَبطْنَان وَظَهر وَظُهرَان ، وعلى فَعَل كَحَمَل وَحُمْلان وأخ وأُخْوَان ـ فيمن
ضم ـ. كما قال أبو بكر : إنَّ
الصفحه ٢٠٥ :
شَرّاً لَهُ (١)
وعليه قول الآخر :
وَمُجَوَّفَات
قَدْ عَلاَ أَلْوانُها
الصفحه ٢٦٢ : اللهِ وَرَسُولِهِ) (٥) قالَ أَبو الفتح : أي : لاَ تَفعَلوا مَا تُؤْثِرُونَهُ وتتركوا ما أَمركم
اللهُ
الصفحه ٥٣٧ : يُعذّبهُ اللهُ ، لاَ بُدَّ مِن تَقْديرِ المُبتدأِ هُنَا
، وَذَلِكَ أَنَّ الفَاءَ إنَّما يُؤْتَى بِهَا فِي
الصفحه ٥٧٥ : لعائشة : ما أُبالي أنْ لا أطوَّفَ بينهما. فقالت
له : بئس ما قلتَ يا ابنَ أختي ، طافَ رسول الله صلّى الله
الصفحه ٥٧٩ :
أَوَّلُ العَابِدِينَ لَهُ ، لاَِ نَّهُ لا وَلَدَ لَهُ (١).
أَنْ بمعنى أَيْ
قَرَأَ
الأَعْرَج
الصفحه ٣٩٤ : .
(٣) المحتسب : ٢ / ٣٤٩.
(٤) من قوله تعالى من
سورة الحشر : ٥٩ / ٢٣ : (هُوَ
اللهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ
الصفحه ٢٦٨ : نقولُ زيدٌ
أفضلُ إِخوتِهِ لأ نّه ليس منهم (٣).
ولا نقول أيضاً : النبي صلّى الله عليه وآله أفضلُ بني تميم
الصفحه ٣٦٨ :
في المعنى لاَ فَاعلة ، وَذَلِك أَنَّ (وَعِنْدَهُ) (١) عطفاً على أنْ يُقَالَ لَهُ : (يَا
رَبِّ