ولما كان هذا هو غرضنا الوحيد ، ورغبتنا في ان لا يتكرر وقوع ما وقع نريد ان توجد في الحجاز ادارة تضمن حقوق المسلمين على الوجه المرغوب وتكفل راحة الحجاج وتزيل كل ما يشكو منه»
وعاد المجلس الاسلامي فأرسل يوم ٢٧ جماد اول سنة ٤٣ البرقية الآتية إلى السلطان ابن سعود :
«باسم الامة الاسلامية والعربية نطلب حقن الدماء وصون حرمة البيت الحرام وحل الخلاف بالمفاوضة» (١)
ورد شوكت علي باسم جمعية الخلافة في الهند على برقية المجلس الاسلامي الاعلى قائلا :
«نرغب في حقن دماء البلاد المقدسة ، ايجاد السلام متوقف على ايجاد كل شيء لمؤتمر اسلامي عام»
وارسلت الحكومة الايرانية تلغرافا الى قنصلها في دمشق قالت فيه انها قبلت الدعوة التي عرضت عليها للتوسط لوقف الحرب وطلبت فيه ابلاغ ذلك لابن سعود (١).
السلطان في مكة : في هذه الاثناء كان السلطان عبد العزيز بن سعود في طريقه الى مكة وقد وصلها في ٨ جمادي الاول عام ١٣٤٣ الموافق فى ٥ ديسمبر عام ٢٤ في موكب حافل استقبله فيه الاهالي. ووصل في طلائع موكب السلطان بعض المستشارين من المصريين والسوريين ومن بينهم الشيخ حافظ وهبة كما وصل معهم الشيخ عبد الله السليمان فبدأوا يساعدون حاكم مكة الجديد
__________________
(١) الثورة العربية الكبرى لامين سعيد ٢٠٥ / ٣
![تأريخ مكّة دراسات في السياسة والعلم والاجتماع والعمران [ ج ١ ] تأريخ مكّة دراسات في السياسة والعلم والاجتماع والعمران](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2297_tarikh-mecca%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)