وما كان فيه عن علي بن أسباط فقد رويته عن محمد بن الحسن رضياللهعنه عن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن بن أسباط (١).
وما كان فيه عن أبي الربيع الشامي فقد رويته عن أبي رضياللهعنه عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن الحسن بن رباط ، عن أبي الربيع الشامي (٢).
وما كان فيه عن عمار بن مروان الكلبي فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل رضياللهعنه عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحسن بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب الخزار ، عن عمار بن مروان (٣).
__________________
الدعاء وترحم عليه. وهذا كما ترى تضمن موته بمكة وكون قبره بها ، وعنونه العسقلاني في تهذيب التهذيب ونقل عن سفيان وغيره أنهم قالوا أن عبد الملك وزرارة وحمران ثلاثة اخوة روافض كلهم ، أخبثهم قولا عبد الملك ، وقال قال أبو حاتم هو من أعتى الشيعة ، وقال : ذكره ابن حبان في الثقات وكان يتشيع ، وقال قال الساجي : يتشيع ويحمل في الحديث ، وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة. أقول قد عرفت سابقا أن جرحهم أو شتمهم بعض رواتنا يدل على كون المجروح متصلب في مذهبه ، قوي في تشيعه ، وأما الطريق فصحيح عند العلامة ، والاختلاف في البرقي.
(١) علي بن أسباط بن سالم الكندي أبو الحسن بياع الزطي المقرئ ، روى عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام وكان فطحيا ولعلي بن مهزيار إليه رسالة في النقض عليه فرجعا فيها إلى أبي جعفر الثاني عليهالسلام ورجع على إلى الحق كما قاله النجاشي ، وقيل لم يرجع ولا عبرة به ، وفي « جش » وقد روى عن الرضا عليهالسلام قبل ذلك وكان أوثق الناس وأصدقهم لهجة ، له كتاب الدلائل والتفسير والمزار وله أيضا نوادر ، والطريق إليه صحيح.
(٢) اسمه خليد ـ مصغرا ـ بن أوفى العنزي الشامي ، وقد ذكره بعض بعنوان خالد بن أوفي وكأنه سهو ، وهو ممن روى عن أبي جعفر الباقر عليهالسلام وقد عد من أصحاب أبي عبد الله عليهالسلام ، ولم يوثق صريحا ، والطريق إليه فيه الحكم بن مسكين وهو مهمل.
(٣) لا يبعد اتحاده
مع عمار بن مروان اليشكري الكوفي المعنون في كتب الرجال
فإن كان هو فثقة وكان من أصحاب أبي عبد الله عليهالسلام
، روى المؤلف خبرا عنه تحت
![كتاب من لا يحضره الفقيه [ ج ٤ ] كتاب من لا يحضره الفقيه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1432_man-layahzaroho-alfaqih-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
