قال : ولمّا قام الإمام داعياً الإمامة عضده حميد باللسان والشأن ، وقام معه قيام أمثاله ، فكان عليه فلك الإمامة يدور يتولّى مهمّاتها من وزارة وكتابة وفتيا.
ثمّ قال : واختصّ الله حميد بالشهادة وذلك في يوم الجمعة من شهر رمضان سنة اثنين وخمسين وستّمائة.
ثمّ قال : قال شيخنا الحافظ أحمد بن سعد الدين ( رحمه الله ) ما لفظه : هو الفقيه العلاّمة بحر العلوم الزاخر وبدر الفضايل السافر حُميد بن أحمد بن محمّد ، إلى أن قال : حتّى أكرمه الله بالشهادة في سنة اثنين وخمسين وستّمائة.
ثمّ قال : أخذ من أئمّة كبار ومشايخ بحار ، أحدهم الإمام المنصور بالله وناهيك به ، وشيخه محمّد بن أحمد بن الوليد القرشي ، والشيخ أحمد بن الحسن الرصّاص ، والفقيه علي بن أحمد الأكوع ، والشيخ الحافظ عمران بن الحسن ، والفقيه عمر بن جميل المهدي ، والشيخ تاج الدين زيد بن أحمد البيهقي الوارد إلى اليمن عام عشر وستّمائة ، والفقيه محمّد بن إسماعيل الحضرمي الشافعي وغيرهم ، وأخذ عنه علماء كبار منهم ولده أحمد بن حميد ، والسيد الجليل يحيى بن القاسم الحمزي ، وقد ذكره المؤرّخ أبو محمّد الطبيب بن عبد الله بن أحمد بن علي أبي مخرمة الحضرمي الشافعي في تاريخه قلادة في تاريخ وفيات أهل العصر فقال فيه : أبو عبد الله حميد بن أحمد المحلّي الزيدي مذهباً ، الملقّب حسام الدين ، كان من علماء الزيديّة وأفاضلهم.
إلى أن قال ابن أبي الرجال : وعمره نحو من سبعين سنة ، وكان مصرعه قريباً من قرية الهجر على وادي غفار ، قتله مملوك تركي أو رومي يسمّى
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ٣ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1420_mosoa-hadis-saqalain-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

