البحث في الرسائل الفقهيّة
٥١٧/١ الصفحه ٧٣ : .
كما في الدروس
: الخمس حق يثبت في الغنائم لبني هاشم بالأصالة عوضاً عن الزكاة (١).
وشرح الشرائع :
هو
الصفحه ٢٣٦ :
عنده مصباح في تلك الليلة أم لا. والمذكور في الدروس أنه عليهالسلام قبض بالمدينة يوم الاثنين سابع ذي
الصفحه ٢٣١ : ، فتأمل.
وقال الشهيد في
الدروس : ولو شرط سلوك طريق معين وجب مع الفائدة ، فلو سلك غيره رجع عليه بالتفاوت
الصفحه ٢٧٢ : لدينك لتكون في العمل على يقينك.
وقال في الدروس
: ولا يمنع هذا الحدث من الصوم ولا من دخول المساجد على
الصفحه ٣٢٥ : وعلم أن الخارج
مشتمل على ماء المرأة يجب عليها الغسل وأما إذا شكت فقرب في الدروس الوجوب ، وهو
مشكل بعد
الصفحه ٤٩٧ :
أستادنا المحقق المدقق رفع الله درجتهما في شرح الدروس : اعلم أن القوم ذكروا أن
الاستصحاب اثبات حكم في زمان
الصفحه ٢٥ :
وفيه مع ما
عرفت سابقاً أن الغرض المسوق له الكلام بيان استحباب رفعهما حال القنوت في الصلاة
المكتوبة
الصفحه ٢٦٣ : ءة الامام في الاولتين قائمة مقام قراءة المأموم مطلقاً ،
لكنه ان قرأ في الاخيرتين أيضاً كان أتم وأظهر.
وما
الصفحه ٣١٤ : مأموراً به ، وهو معنى الفساد.
وأما الاولى ،
فلقوله عليهالسلام في صحيحة محمد بن عبد الجبار : لا تحل
الصفحه ١٠٩ :
ومثله ما نقل
عنه في أحمد بن محمد بن خالد البرقي من ابعاده عن قم ، ثم إعادته إليها واعتذاره
اليه
الصفحه ٢٢١ :
الهلال في بلد ولا يظهر في آخر ، لان حدبة الارض مانعة لرؤيته ، وقد رصد
ذلك أهل المعرفة ، وشوهد
الصفحه ٣٧٩ :
في شرح الارشاد للاردبيلي.
ولعله رحمهالله نقلها عن غريب ، فانها فيه في كتاب المكاسب بسند مجهول
الصفحه ٥٢٢ : عليهالسلام لا يلزم منه خروج أكثر أفراد الناس ، بل لا يلزم منه
الا خروج ما استثناه في الحديث.
وانما قال ما
الصفحه ٣٦٩ : ومن تبعه قد عملوا بمضمون ذلك الخبر الضعيف لامر
ما رواه في ذلك لعل الله تعالى يقدرهم فيه ، فحسبوا العمل
الصفحه ٥١٦ :
فمردود ، أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض.
واعلم أنه رام
في الباب المذكور أن يدل على أن السلف كانوا