البحث في الرسائل الفقهيّة
٢٦/١ الصفحه ٣٥٦ : النهاية.
لنا : ما رواه
الصدوق في الصحيح عن عبد الله بن أبي يعفور عن الصادق عليهالسلام ونقله كما سبق
الصفحه ٣٩٤ : الارشاد بقوله : وأنت تعلم أن الروايات وخصوصاً صحيحة ابن
أبي يعفور لا يبقى له قوة ولا وجه حسن يستحسنه العقل
الصفحه ٣٦٩ : : ان رواية ابن أبي يعفور السابقة وان كانت ضعيفة
السند ، الا أن الشيخ الصدوق قال بكونها حجة بينه وبين
الصفحه ٣٩٦ : قوله صلىاللهعليهوآله « من حلف لكم فصدقوه » وقوله « من حلف له فليرض »
ورواية ابن أبي يعفور ونقلها كما
الصفحه ١٦ :
أبي يعفور عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : استغفر الله في الوتر سبعين مرة تنصب يدلك اليسرى
وتعد
الصفحه ٣٣٧ : الدالة على
عدم اعادة الوضوء بوجدان البلل بعده.
كصحيحة عبد
الله بن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليهالسلام
الصفحه ٣٣٨ : الدالة على
العدم.
وبعضهم جمع بين
صحيحة ابن أبي يعفور وهذه الأخبار بالحمل على الاستحباب ، خصوصاً إذا
الصفحه ٣٥٤ : الفقيه في
باب بطلان حق المدعي بالتحليف وان كانت له بينة ، عن عبد الله بن أبي يعفور ، عن
أبي عبد الله
الصفحه ٣٧٦ : بن أبي يعفور في الفقيه عن أبي عبد
الله عليهالسلام (٤) ونقلها كما سبقت.
ثم قال :
ولصحيحة سليمان بن
الصفحه ٣٧٧ :
وحملت على
الاستحلاف ، لما تقدم من صحيحة عبد الله بن أبي يعفور ، ولرواية ابراهيم بن عبد
الحميد عن
الصفحه ٣٧٨ : اليه ، وجعل الباعث عليه قولهم المشهور
المستند الى رواية ابن أبي يعفور ، والباعث على ذلك كما عرف ضعيف
الصفحه ٣٨٢ :
[
تحقيق حول المسألة ]
ظني أن أكثر
المتأخرين من أصحابنا تبعوا الشيخ ، وظنهم بصحة رواية ابن أبي يعفور
الصفحه ٣٩٢ : المدعي ( بعده ) أي : بعد حلف المنكر على أصح الاقوال ،
لصحيحة ابن أبي يعفور عن الصادق عليهالسلام وغيرها
الصفحه ٣٩٣ : يصحح خبر ابن أبي يعفور ، والا لم يكن يخالفه بمثل هذا الدليل
، لانه اجتهاد في مقابل النص على تقدير صحته
الصفحه ٣٩٧ : الأخبار ، فلا يحصل بها الظن بصدوره منها عن المعصوم.
ان قلت : رواية
ابن أبي يعفور وان كانت ضعيفة في