خدمته.
ومَلَلْتُهُ ومَلَلْتُ منه مَلَلاً من باب تعب ومَلَالَةً : سئمت وضجرت.
والفاعل مَلُولٌ ويتعدى إلى ثان بالهمزة فيقال أَمْلَلْتُهُ الشيء.
ومَلَلْتُ الخبز واللحم في النار مَلًّا من باب قتل.
وتَمَلْمَلَ : تقلب.
ومنه تَمَلْمَلَتْ شفتاه أي تقلبت.
والتَّمَلْمُلُ : التقلقل من الألم.
ومنه الْحَدِيثُ « يَتَمَلْمَلُ تَمَلْمُلَ السَّلِيمِ ».
والسَّلِيمُ : الملسوع.
ومنه حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ الحسين عليه السلام كَانَ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي مُتَعَلِّقاً بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ وَهُوَ يَتَمَلْمَلُ ، وَيَقُولُ :
|
يَا ذَا الْمَعَالِي عَلَيْكَ مُعْتَمَدِي |
|
طُوبَى لِعَبْدٍ تَكُونُ مَوْلَاهُ |
|
طُوبَى لِمَنْ بَاتَ خَائِفاً وَجِلاً |
|
يَشْكُو إِلَى ذِي الْجَلَالِ بَلْوَاهُ |
|
إِذَا خَلَا فِي الظَّلَامِ مُبْتَهِلاً |
|
أَكْرَمَهُ رَبُّهُ وَلَبَّاهُ |
نُقِلَ أَنَّ هَاتِفاً أَجَابَهُ يَقُولُ :
|
لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ أَنْتَ فِي كَنَفِي |
|
وَكُلَّمَا قُلْتَ قَدْ سَمِعْنَاهُ |
|
صَوْتُكَ تَشْتَاقُهُ مَلَائِكَتِي |
|
وَعُذْرُكَ الْيَوْمَ قَدْ قَبِلْنَاهُ |
|
اسْأَلْ بِلَا دَهْشَةٍ وَلَا وَجَلٍ |
|
وَلَا تَخَفْ إِنَّنِي أَنَا اللهُ. |
( مول )
قوله تعالى ( وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اللهِ ) [ ٢٤ / ٣٣ ] قيل هو الزكاة لأنه المتبادر إلى الفهم أو المال مطلقا لأن الله هو المالك لجميع الأشياء ونحن المنتفعون خاصة.
وهل الأمر للوجوب أو الاستحباب قيل بالأول ، لأن الأمر حقيقة في الوجوب وقيل بالثاني لأصالة البراءة منه.
وَفِي الْحَدِيثِ « نَهَى عَنْ إِضَاعَةَ الْمَالِ ».
الْمَالُ في الأصل : الملك من الذهب والفضة ثم أطلق على كل ما يقتنى ويملك من الأعيان.
وأكثر ما يطلق عند العرب على الإبل لأنها كانت أكثر أموالهم.
ومَالَ الرجل وتَمَوَّلَ : إذا صار ذا مال
