( أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِما كَسَبَتْ ) [ ٦ / ٧٠ ] أي مخافة أن تسلم نفس إلى الهلاك والعذاب وتَرْتَهِن بسوء كسبها.
كقوله تعالى ( يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا ) [ ٤ / ١٧٦ ].
وَفِي الدُّعَاءِ « لَا تُبْسِلْنِي ».
بالباء الموحدة أي لا توردني الهلاك.
وَفِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِ « اسْتَبْسَلَ عَبْدِي ».
أي استسلم لأمري.
يقال بَسَلَ نفسه للموت أي وطنها.
والْبَسْلُ : الحرام.
والْإِبْسَالُ : التحريم.
والْبَسَالَةُ بالفتح : الشجاعة.
وقد بَسُلَ بالضم فهو بَاسِلٌ أي بطل.
وأَبْسَلْتُ الشخصَ : أسلمته للهلكة ، فهو مُبْسَلٌ.
( بسمل )
بَسْمَلَ الرجل : إذا قال بسم الله.
يقال قد كثرت من الْبَسْمَلَةِ أي من قول بسم الله.
قال بعض المفسرين : قد طال التشاجر في شأن أوائل السور المصدرة بها في المصاحف هل هي هناك جزء من تلك السورة الكريمة سواء الفاتحة وغيرها ، أو من الفاتحة لا غير ، أو أنها ليست جزء من شيء ، بل آية منفردة من القرآن أنزلت للفصل بين السور ، أو أنها لم تنزل إلا بعض آية في سورة النمل ، وإنما يأتي التالي بها في أوائل السور للتميز والتبرك أو أنها آيات من القرآن أنزلت بعدد السور من غير كونها جزء شيء منها.
والأول مذهب الأصحاب كافة ، وقد وردت به الروايات عن أئمة أهل البيت عليهم السلام.
والثاني مختار بعض الشافعية.
والثالث مختار متأخري فقهاء الحنفية.
والمشهور بين قدمائهم هو الرابع.
والخامس منسوب إلى أحمد وداود.
( بصل )
الْبَصَلَةُ محركة معروفة.
والجمع بَصَلٌ كقصبة وقصب.
( بطل )
قوله تعالى ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا
