البحث في مجمع البحرين
٣٥٢/١٠٦ الصفحه ٢٢٧ : صلى الله عليه واله فما جاءه أحد منهم إلا ساعده على بلوغ
غرضه.
( فسق )
قوله تعالى ( فَلا رَفَثَ
الصفحه ٢٣٣ : ».
أي يلطعونها
ويلحسونها.
واللُّعْقَةُ بالضم : اسم لما يلعق.
والمِلْعَقَةُ بكسر الميم : آلة معروفة
الصفحه ٢٤٢ : المفرط
المتجاوز في طلبه حد العدل.
كما يستند إلى
النمرقة المتوسطة من على جانبيها.
ومثله فِي
حَدِيثِ
الصفحه ٢٤٣ : .
و ( يُوبِقْهُنَ ) أي يهلكن.
وَفِي
الْحَدِيثِ « لَا تَعُدْ إِلَى هَذِهِ الْأَرْضِ الَّتِي تُوبِقُ دِينَكَ ».
أي
الصفحه ٢٤٥ : الْمِيثَاقِ الْمَأْخُوذِ وَالْجَمْعِ الْمَشْهُودِ.
وذلك لأن النبي
صلى الله عليه واله أخذ عليهم العهد
الصفحه ٢٥٤ : (١) ونحوهم كان الشياطين قبل أن يحجبوا بالرجم يسمعون إلى
الملإ فيختطفون بعض ما يتكلمون به مما اطلعوا عليه من
الصفحه ٢٥٨ : القرآن أنزلناه من
السماء إلى الأرض مباركا.
وإنما سماه مُبَارَكاً لأنه ممدوح كل من تمسك به نال الفوز
الصفحه ٢٨٧ :
الْآيَةَ قَالَ صلى الله عليه واله وَيْلٌ لِمَنْ لَاكَهَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَلَمْ يَتَدَبَّرْهَا
الصفحه ٣٠٩ : )
قوله تعالى ( لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا
ذِمَّةً ) [ ٩ / ٩ ] الإِلُ
بالكسر هو الله تعالى
الصفحه ٣١٦ : )
قوله تعالى ( وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً ) [ ٧٣ / ٨ ] أي انقطع إلى الله تعالى وانفرد
الصفحه ٣٤٢ : المراد أنكم إن اتقيتم الله لا تحتاجون إلى هذا الكد والتعجب ، ويكون إشارة
إلى قوله تعالى ( وَمَنْ يَتَّقِ
الصفحه ٣٤٧ :
وقيل هو عرق بين
العنق والمنكب.
وحَبْلُ الوريد بإضافة الشيء إلى نفسه ، لاختلاف اللفظين.
وحَبْلُ
الصفحه ٣٥٠ : : رده إلى مَحْصُولِهِ.
( حظل )
الْحَنْظَلُ
معروف ، ونونه زائدة ،
وقيل أصلية.
وقد جاء في
الحديث
الصفحه ٣٦١ : ما يلحق ذاته المقدسة من الصفات اعتبارات ذهنية تحدثها
العقول عند مقايسته إلى المخلوقات ، ولا سبق لشي
الصفحه ٣٨٨ :
أضافها إلى الأرض لأنها تعم جميع الأرض ، بخلاف الزلازل المعهودة التي تختص ببعض
الأرض فيكون في قوله