البحث في مجمع البحرين
٣٥٢/٩١ الصفحه ١٥٤ : وهي في الأصل : ثوب يلف ويضرب به الصبيان بعضهم بعضا
يعني البرق آلة تزجر الملائكة بها السحاب وتسوقه
الصفحه ١٦٨ : رَسُولِ اللهِ صلى
الله عليه واله الْمَرْزُوقَ ، لِكَثْرَةِ مَا يَكُونُ فِيهِ مِنْ الْأَرْزَاقِ لِلْعِبَادِ
الصفحه ١٧٢ : صلى الله عليه واله من أدم ».
ومنه قَوْلُهُ
صلى الله عليه واله « لَا بَأْسَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ
الصفحه ١٧٨ : فسعى أولا
بإثارة الفتنة على عثمان.
ثم انضوى إلى
الشيعة وأخذ في تضليل جهالهم حتى اعتقدوا في علي عليه
الصفحه ١٨١ : تَأْتِيَ
عَلَيْهِ حَالاتٌ.
أَمَّا
الْأُولَى فَكَمَا قَالَ تَعَالَى ( وَمِنْكُمْ مَنْ
يُرَدُّ إِلى
الصفحه ١٨٢ : ) [ ٢ / ١٤٨ ] أي بادروا إلى ما أمرتكم به فإني لا آمر
إلا بالإصلاح.
قال المفسر :
وفي هذه دلالة على وجوب
الصفحه ١٨٥ : رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه واله يَصْعَدُونَ
السَّمَاءَ وَيَسْمَعُونَ كَلَامَ الْمَلَائِكَةِ عَلَى
الصفحه ١٨٩ :
ومنه الْحَدِيثُ
« مَا مِنْ مَلِكٍ وَلَا سُوقَةٍ يَصِلُ إِلَى الْحَجِّ إِلَّا بِمَشَقَّةٍ
الصفحه ١٩٠ : الصَّلَاةَ إِلَى مَشْرِقِ الْمَوْتَى » أي يؤخرونها إلى أن يبقى من الشمس مقدار ما
يبقى من حياة من شَرِقَ
بريقه
الصفحه ١٩٦ : منه شكاية.
ومنهم من نسبها
إلى السيد الرضي.
والحق أن ذلك
إفراط من القول لأن المناقشة التي كانت بين
الصفحه ٢٠٠ :
بالتشديد : نسبته إلى
الصدق.
وصَدَّقْتُهُ : قلت له : صَدَقْتَ.
والصَّدِيقُ : من إذا غاب عنك حفظ غيبتك
الصفحه ٢٠٢ : للبائع والمشتري.
وَفِي
الْحَدِيثِ « مَنْ نَكَثَ صَفْقَةَ الْإِمَامِ جَاءَ إِلَى اللهِ أَجْذَمَ » أي
الصفحه ٢٠٩ : .
والْمُطْلَقُ من المياه : ما لا يحتاج عند ذكره إلى قيد يقيده ، بخلاف
المضاف
( طوق )
قوله تعالى
الصفحه ٢١٤ : .
وينسب إلى
العراق على لفظه فيقال ( عِرَاقِيٌ
).
والاثنان عِرَاقِيَّانِ.
وأَعْرَقَ الرجل : صار إلى
الصفحه ٢٢٥ : الرأس وهو الذي يُفْرَقُ
فيه الشعر.
وَفِي
الْحَدِيثِ « وَكَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه واله