البحث في مجمع البحرين
٣٥٢/٧٦ الصفحه ٤٧ : ، يَخْطَفُ
السمع أي يسترقه.
وَفِي
الْحَدِيثِ « نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه واله عَنْ قَتْلِ
الصفحه ٥٠ : خِلافَ
رَسُولِ اللهِ ) [ ٩ / ٨١ ] أي مخالفة رسول الله صلى الله عليه واله ، والخِلَافُ المخالفة أو بعد
الصفحه ٥٤ : على ذاته.
واخْتَلَفَ من موضع إلى موضع : تردد
ومنه الْحَدِيثُ
« مِنْ اخْتَلَفَ إِلَى الْمَسَاجِدِ
الصفحه ٥٥ : ءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ : أَنْتَ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه واله؟ فَقَالَ : لَا
الصفحه ٦٤ : وَكَلَهُ اللهُ إِلَى نَفْسِهِ ».
وَمِنْهُ « كُلْ
مِنَ الطُّيُورِ مَا رَفَ » أَيْ حَرَّكَ جَنَاحَيْهِ
الصفحه ٦٥ :
عيالي إلى بعض الرِّيفِ » أي أرض الزرع والخصب.
باب ما أوله الزاي
( زحف )
قوله تعالى ( إِذا
الصفحه ٧٠ : نسخ
الحديث : بالشين المعجمة ، وفي بعضها : عدوانه.
قال بعض الشراح
: يمكن أن يكون العدوان إشارة إلى ما
الصفحه ٧٥ : تطلعها وتأملها.
وَفِي حَدِيثِ
النَّبِيِّ صلى الله عليه واله مَعَ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ بَعْدَ قَوْلِهِ
الصفحه ٨٤ : يريدون وجه الله بصدقاتهم هم المضعفون ، فهو أمدح لهم من أن يقول
فأنتم المضعفون ، والضمير الراجع إلى ما
الصفحه ٨٥ : : الْمُسْتَضْعَفُونَ
فِي الْأَرْضِ « مُحَمَّدٌ
صلى الله عليه واله وَأَهْلُ بَيْتِهِ » وَ ( فِرْعَوْنُ ) وَ ( هَامَانُ
الصفحه ١٠١ : أيضا عَصَفَتِ الريحُ وأَعْصَفَتْ
فهي مُعْصِفَةٌ ولا يقال ريحٌ عَاصِفٌ
حتى تشتد ، وقد يسند
الفعل إلى
الصفحه ١٢٠ : الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ إِلَى أَوْلَادِهَا فِي
الْمَفَاوِزِ وَالْأَوْدِيَةِ وَالْقِفَارِ. فَعَلِمْنَا أَنَّ
الصفحه ١٢٧ : ، وكلما زاد على العقد فَنَيِّفٌ إلى أن يبلغ العقد الثاني.
ويكون بغير
تأنيث للمذكر والمؤنث ولا يستعمل إلا
الصفحه ١٣٥ :
باب ما أوله الألف
( أبق )
قوله تعالى ( إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ) [ ٣٧
الصفحه ١٥٠ : الْمُقَصِّرِينَ لِأَنَّ أَكْثَرَ مَنْ أَحْرَمَ
مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله لَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ هَدْيٌ