البحث في مجمع البحرين
٣٥٢/١٦٦ الصفحه ١٤٠ : فِيهَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ».
البِطَاقَةُ بالكسر فيها رقيعة صغيرة توضع في الشيء يثبت
الصفحه ١٥١ :
بيع الطير في الهواء.
وحَلَقَ ببصره إلى السماء : رفعه.
وَفِي حَدِيثِ
الْأَمْوَاتِ « كَأَنِّي
الصفحه ١٧١ : واله يَقُولُ عِنْدَ مَوْتِهِ « بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى » وذلك أنه صلى الله عليه واله خير بين
البقاء في
الصفحه ١٩٥ :
أَنْ أَشُقَ عَلَى أُمَّتِي لَأَخَّرْتُ الْعَتَمَةَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ ».
أي لو لا أن
أثقل عليهم
الصفحه ١٩٨ : ء اللاتي يلازمن الصِّدْق ويُصَدِّقْنَ الأنبياءَ.
وكلما نسب إلى
الصلاح والخير أضيف إلى الصدق كقوله تعالى
الصفحه ٢٠٨ : ) و ( حائض ) لأنه لا يحتاج إلى فارق لاختصاص
الأنثى به.
وأَطْلَقْتُ الأسير : إذا حللت إساره وخليت عنه
الصفحه ٢١٢ : حَدِيثِ
إِحْيَاءِ الْمَوَاتِ « لَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ ».
ومعناه على ما
قيل هو أن يجيء الرجل إلى
الصفحه ٢١٥ : عَاشِقاً.
فإن ألهي العَاشِقُ خلت هذه المساكن ورجع إلى الاعتدال.
ويقال رجل عَاشِقٌ وامرأة
عَاشِقَةٌ
الصفحه ٢١٦ :
بِالْوَحْدَانِيَّةِ وَدَانَ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه واله بِالنُّبُوَّةِ
وَلَكَ بِالْوَصِيَّةِ وَلِوُلْدِكَ
الصفحه ٢١٨ : مِنْهُ
إِلَى الْعَمَالِقَةِ ، وَفِيهِ بَيْتُ إِدْرِيسَ عليه السلام كَانَ يَخِيطُ بِهِ الْعَمَالِيقُ
الصفحه ٢٢٠ : إلى هذا.
( عنفق )
فِي الْحَدِيثِ
« إِنَّهُ كَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ
الصفحه ٢٢٢ : .
وكانوا يزعمون
أن الأصنام تقربهم إلى الله تعالى وتشفع لهم ، فشبهت بالطيور التي تعلو في السماء
وترتفع
الصفحه ٢٢٤ : وتكثير.
ومحمد صلى الله
عليه واله الفَاتِقُ الراتق يعني فاتق الجور وممزقه وراتق الخلل الذي وقع في
الدين
الصفحه ٢٣٠ :
( فوق )
قوله تعالى ( ما لَها مِنْ فَواقٍ ) [ ٣٨ / ١٥ ] أي ليس بعدها رجوع إلى الدنيا إن قرىء
بالفتح
الصفحه ٢٣١ :
وتراث محمد صلى
الله عليه واله الفيء الحاصل بتركته.
وفُقْتُ فلانا
أَفُوقُهُ : أي صرت خيرا
منه