ومسجد سِمَاك هو أحد المساجد الملعونة في الكوفة.
والسِّمَاكَانِ : السِّمَاكُ الأعزل وهو الكوكب في برج الميزان ، وطلوعه يكون مع الصبح لخمس يخلون من تشرين الأول حينئذ يبتدئ البرد.
والسِّمَاكُ الرامح.
ويقال : إنهما رجلا الأسد.
والمِسْمَاكُ : عود يكون في الخباء يُسْمَكُ به البيت.
والسَّمَكُ بالتحريك من خلق الماء معروف وأنواعه كثيرة ، الواحدة سَمَكَةٌ.
وجمع السَّمَكِ سِمَاكٌ وسُمُوكٌ.
وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام قَالَ « قَالَ عليه السلام إِيَّاكُمْ وَأَكْلَ السَّمَكِ ، فَإِنَ السَّمَكَ يَسُلُّ الْجِسْمَ ».
( سهك )
فِي الْحَدِيثِ « الْحِنَّاءُ يَذْهَبُ بِالسَّهَكِ ، وَيَزِيدُ فِي مَاءِ الْوَجْهِ ».
هو بالتحريك : ريح السمك ، وصدأ الحديد.
والسَّهَكُ مصدر من باب تَعِبَ : ريح كريهة توجد من الإنسان إذا عرق.
ومن كلامهم يدي من السمك سَهِكَةٌ ، ومن اللبن وضرة ، ومن اللحم غمرة.
( سوك )
فِي الْحَدِيثِ « السِّوَاكُ مُطَهَّرٍ لِلْفَمِ ».
السِّوَاكُ ككِتَاب : ما يدلك به الأسنان من العيدان.
وقال بعض الأعلام : السِّوَاكُ دلك الأسنان بعود أو خرقة أو إصبع ونحوها وأفضله الغصن الأخضر وأكمله الأراك.
والمِسْوَاكُ مثله.
وسُكْتُ الشيءَ أَسُوكُهُ من باب قال : دلكته
وَفِي الْحَدِيثِ « الِاسْتِيَاكُ بِمَاءِ الْوَرْدِ ».
وكان الباء للمصاحبة.
وظاهره جواز صحة استعماله في المضمضة المستحبة.
ودونها خرط القتاد.
ولعل الإضافة لأدنى ملابسة.
وفي بعض النسخ الاستيال باللام بدل الكاف.
وعليها الاستيال بمعنى التسول وهو التزين مطاوع للتسويل وهو تحسين الشيء وتزيينه.
