وأخرج الحاكم والجويني عن ابن عباس أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : « أيّكم يتولاني في الدنيا والآخرة ؟ » ، فقال لكل رجل منهم : « أتتولاني في الدنيا والآخرة ؟ » فقال : لا ، حتى مرّ على أكثرهم ، فقال علي : أنا أتولاك في الدنيا والآخرة ، فقال : « أنت وليي في الدنيا والآخرة » .
ثم قال الحاكم : هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه ، وسكت عنه الذهبي(١) .
وأخرج الحاكم الحسكاني وأبو نعيم
والكنجي والجويني والزرندي عن البراء بن عازب قال : لما نزلت : ( وَأَنذِرْ
عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ )
جمع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
بني عبد المطلب ، وهم يومئذ أربعون رجلاً ... فذكر القصّة ، إلى أن قال : ثم أنذرهم رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
فقال : « يا بني عبد المطلب أنا النذير لكم من الله والبشير لما يحبّه أحدكم ، جئتكم بالدنيا والآخرة فأسلموا وأطيعوا تهتدوا ، ومن يؤاخيني ويؤازرني ويكون وليي ووصيي بعدي وخليفتي في أهلي ويقضي دَيْني ؟ » ، فأمسك القوم ، فأعاد ذلك ثلاثا ، كلّ ذلك يسكت القوم ويقول علي : أنا ، فقال : « أنت » ، فقام القوم وهم يقولون لأبي
_____________________
الزوائد : ٩ / ١١٩ ـ ١٢٠ ، تاريخ دمشق : ٤٢ / ٩٨ ، ذخائر العقبى / ١٥٦ ـ ١٥٨ ، ينابيع المودة / ٣٤ ـ ٣٥ ، الخصائص العلوية للنسائي / ٥٢ ـ ٥٣ ح : ٢٤ ، المعجم الكبير : ١٢ / ٧٧ ـ ٧٨ ح : ١٢٥٩٣ ، أنساب الاشراف : ٢ / ٣٥٥ ، الجامع الكبير : ٦ / ٩١ و ٩٢ ح : ٣٧٣٢٠ و ٣٧٣٤ ، الشريعة : ٣ / ١٩٣ ـ ١٩٤ ح : ١٥٤٦ وفي طبع : ٤ / ٢٠٢١ ـ ٢٠٢٢ ح : ١٤٨٨ ، وعن الكامل : ٧ / ٢٦٨٥ ، وشرح مشكل الآثار ( ٣٥٥٥ ) و ( ٣٥٥٦ ) و ( ٣٥٥٧ ) والضعفاء للعقيلي : ٤ / ٢٢٢ ، وتحفة الأشراف : ٥ / ١٩٠ ح : ٦٣١٤ والمسند الجامع : ٩ / ٥٥٣ ح : ٧٠١٧ ، وعن الطيالسي : ( ٢٧٥٢ ) .
١ ـ المستدرك : ٣ / ١٣٥ ، فرائد السمطين : ١ / ٨٤ ح : ٦٤ .
