الإمام السادس : جعفر بن محمد عليهماالسلام
أمّه : أم فروة ( فاطمة ) بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر .
كنيته : أبو عبد الله .
لقبه : الصادق .
مولده : ولد في المدينة سنة ثلاث وثمانين للهجرة .
شهادته : قتل بسمّ دسته إليه السلطة الحاكمة في سنة ثمان وأربعين ومائة للهجرة ، في زمن المنصور العباسي ، ودفن في البقيع إلى جانب أبيه .
ذكر ابن الصباغ والشبلنجي وابن حجر : أنه سُعي به عند المنصور لما حجّ ، فلما حضر الساعي به يشهد ، قال له : أتحلف ؟ قال : نعم ، فحلف بالله العظيم ... إلى آخره ، فقال : احلفه يا أمير المؤمنين بما أراه ! فقال له : حَلِّفه ، فقال له : قل : برئت من حول الله وقوته والتجأت إلى حولي وقوّتي لقد فعل جعفر كذا وكذا ، وقال : كذا وكذا ، فامتنع الرجل ، ثم حلف فما تمّ حتى مات مكانه .
ونقل ابن الجوزي والصبان وابن حجر والسمهودي عن أبي القاسم الطبري من طريق ابن وهب قال : سمعت الليث بن سعد يقول : حججت سنة ثلاث عشرة ومائة ، فلما صلّيت العصر في المسجد رقيت أبا قبيس ، فإذا برجل جالس يدعو ، فقال : يا ربّ يا ربّ ... حتى انقطع نفسه ، ثم قال : يا حيُّ يا حيُّ ... حتى انقطع نفسه ، ثم قال : إلهي إني أشتهي العِنَب فأطعمنيه ، اللهمّ وإنّ بُردَايَ قد خلِقا فاكسني .
قال الليث : فو الله ما استتمّ كلامه
حتى نظرت إلى سلّة مملوءة عِنَباً ،
