فابتدءوا فتحدّثوا فلا ندري ما قالوا ، قال : فجاء ينفض ثوبه ويقول : أفّ وتف وقعوا في رجل له عشر ... فذكر فضائله عليهالسلام إلى قول النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لبني عمه : « أيّكم يواليني في الدنيا والآخرة ؟ » قال : وعليّ معه جالس ، فأبوا ، فقال عليّ : أنا أواليك في الدنيا والآخرة ، فقال : « أنت وليي في الدنيا والآخرة » ، قال : وكان أول من أسلم .
وقد جاء في لفظ لابن أبي عاصم في موضع من هذا الحديث أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : « وأنت خليفتي في كل مؤمن من بعدي » .
قال الألباني : إسناده حسن ورجاله ثقات ، رجال الشيخين غير أبي البلج واسمه يحى بن سليم بن بلج ، قال الحافظ : صدوق ربّما أخطأ .
وأخرجه الترمذي عن محمد بن حميد عن إبراهيم بن المختار عن شعبة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس ، إلّا أنه لم يذكر الحديث بكامله بل ذكر بعض فقراته في موضعين من سننه .
وأورده الطبري في الذخائر عن أحمد وأبي القاسم الدمشقي في الموافقات .
وأورده الهيثمي في مجمعه وابن كثير في جامعه وجاء في هامشه : رواه أحمد في المسند ورواه الطبراني في الكبير والأوسط بإختصار ورجال أحمد رجال الصحيح(١) .
_____________________
١
ـ مسند أحمد : ١ / ٣٣٠ ـ ٣٣١ ، كتاب السنة لابن أبي عاصم : ٢ / ٥٥١ ، ٥٨٩ ح : ١١٨٨
و ١٣٥١ ، المستدرك مع تلخيصه : ٣ / ١٣٢ ـ ١٣٤ ، جامع المسانيد والسنن : ١٩ / ٥ ـ ٧ ،
المناقب للخوارزمي / ١٢٥ ح : ١٤٠ ، البداية والنهاية : ٣ / ٥٣ ، فضائل الصحابة لأحمد
: ٢ / ٦٨٢ ـ ٦٨٤ ح : ١١٦٨ ، السنن الكبرى للنسائي : ٥ / ١١٢ ـ ١١٣ ح : ٨٤٠٩ ، مجمع
