وصية النبي الممنوعة :
وفي تلك الأثناء حصلت على كتاب باسم : [ المراجعات ] وهو كتاب متضمن لأسئلة واحد من كبار علماء أهل السنة والجماعة وأجوبة العلامة شرف الدين من أعلام الشيعة حول مسألة الإمامة ، وقد تأثرت بتلك الأسئلة الدقيقة والأجوبة العميقة بشكل جدي .
فعندما وصلت إلى رزية يوم الخميس ورأيت إباء الخليفة الثاني ورفقائه من أن يستمعوا إلى وصية النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ومنعهم من أن يسجّلها وهو على وشك الفراق والوداع لهذا العالم الفاني ، مع أن تلك الوصية كانت في غاية الأهمية !! بل كانت وثيقة أمان لهذه الأمة من الضلالة ومستمسك نجاة من الغواية ، ومع ذلك احتالوا بكل وسعهم للتخلص من تلك الوصية ، حتى ألجأوا النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى طردهم من المجلس .
وحاصل القصة : أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
اشتدّ مرضه في يوم الخميس قبل وفاته بأيام ، وكان أصحابه حوله جالسين ، فأراد أن يكتب لهم وصيته الأخيرة لئلا يختلف المسلمون ولا يضل أحد منهم بعدها ، فأمرهم باحضار الدواة والكتف
