الباب الذي أوجب الله على المسلمين الدخول منه :
وكنت أفكر في قول النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : « أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب » .
وقد ورد هذا الحديث بهذا اللفظ عن كل من : علي عليهالسلام وعبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله وعبد الله بن عمر بطرق كثيرة ، وقد اعترف المحدثون بصحة بعض الطرق الواردة عن الثلاثة الأُول .
وجاء في رواية جابر : أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال لعلي : « هذا أمير البررة ، قاتل الفجرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله ـ يمد بها صوته ـ أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب » .
وأخرجه الحاكم النيسابوري عن ابن عباس وجابر ، وذكر صدر رواية جابر في موضع وذيلها في موضع آخر ، واعترف بصحته .
وأخرجه ابن عدي عن ابن عباس وجابر بن عبد الله .
وأورده المتقي الهندي في عدة مواضع من كنزه ذاكراً اعتراف ابن جرير وابن معين والحاكم بصحته ، ثم قال : قال الحافظ صلاح الدين العلائي : قد قال ببطلانه أيضاً الذهبي في الميزان وغيره ، ولم يأتوا في ذلك بعلة قادحة سوى دعوى الوضع ، دفعاً بالصدر .
وقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « أنا دار الحكمة وعلي بابها ـ أو أنا مدينة الحكمة وعلي
