الخلفاء الراشدون :
قد تقدّم أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : « تركت فيكم الثقلين » وقال : « تركت فيكم الخليفتين » وقال : « لن تضلّوا ما إن تمسّكتم بهما » ، وعلّمنا أنّ أحدهما كتاب الله والآخر أهل بيته ، وفي النصوص الآتية يبين لنا مراده من الخليفة الثاني ومن هم الخلفاء الذين أوجب علينا اتّباعهم والاهتداء بهداهم .
وقد روى محدثو أهل السنّة والجماعة عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم حديثاً ، جاء فيه : « فعليكم بسنّتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديّين فتمسّكوا بها وعضّوا عليها بالنواجذ ، وإيّاكم ومحدثات الأمور ، فانّ كلّ محدثة بدعة وكلّ بدعة ضلالة » أخرجه أحمد وابن أبي عاصم والدارمي وأبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم(١) .
وتعداد هؤلاء الخلفاء الراشدين اثنا عشر ، كما بينه النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في النصوص الآتية ، وذكر أسماءهم كما جاء في بعضها .
_____________________
١ ـ الفتح الرباني وبلوغ الأماني : ١ / ١٨٨ ح ٧ ، كنز العمال : ١ / ١٧٣ ح : ٨٧٤ ، السنة لابن أبي عاصم : ١ / ٢٩ ـ ٣٠ ح : ٥٤ ـ ٥٩ ، مسند أحمد : ٤ / ١٢٦ وفي المطبوع في مؤسسة الرسالة : ٢٨ / ٣٦٧ و ٣٧٣ و ٣٧٥ ح : ١٧١٤٢ و ١٧١٤٤ و ١٧١٤٥ و ١٧١٤٦ ، سنن أبي داود : ٢ / ٦١١ ح : ٤٦٠٧ ، الجامع الكبير للترمذي : ٤ / ٤٠٨ ح : ٢٦٧٦ ، سنن ابن ماجه : ١ / ٢٩ ح : ٤٢ و ٤٣ ، سنن الدارمي : ١ / ٤٤ ـ ٤٥ ، المستدرك : ١ / ٩٥ ـ ٩٦ .
