البحث
البحث في الهجرة إلى الثقلين
وهو يمسحها بكمه ، ثم ربضت فصعد للمتوكل ، وتحدّث معه ساعة ، ثم نزل ، ففعلت معه كفعلها الأوّل حتى خرج ، فأتبعه المتوكل بجائزة عظيمة .. الخ .
وذكر القصة الشبلنجي في [ نور الأبصار ] وأشار إليه المسعودي في [ مروج الذهب ] ، قائلاً : أنه ذكره في كتابه [ أخبار الزمان ] .
وحكى ابن الصباغ والشبلنجي عن الأسباطي أنه قال : قدمت على أبي الحسن عليّ بن محمد المدينة الشريفة من العراق ، فقال لي : ما خبر الواثق عندك ؟ فقلت : خلّفته في عافية وأنا من أقرب الناس به عهداً ، وهذا مقدمي من عنده وتركته صحيحاً ، فقال : إن الناس يقولون : إنه قد مات ، فلمّا قال لي : إن الناس يقولون إنّه قد مات ، فهمت أنه يعني نفسه ، فسكتّ ، ثم قال : ما فعل ابن الزيات ؟ قلت : الناس معه والأمر أمره ، فقال : أما إنّه شؤم عليه ، ثم قال : لابدّ أن تجري مقادير الله وأحكامه يا جبران ! مات الواثق وجلس جعفر المتوكّل وقتل الزيّات ، فقلت : متى ؟ فقال : بعد مخرجك بستّة أيام .
فما كان إلّا أيامٌ قلائل حتى جاء قاصد المتوكل إلى المدينة ، فكان كما قال(١) .
الإمام الحادي عشر : الحسن بن علي عليهماالسلام
أمّه : أم ولد ( سوسن ) ، يقال لها : حديثة .
كنيته : أبو محمد .
لقبه : العسكري ، والزكي ، والنقي .
_____________________
١ ـ الصواعق المحرقة / ٢٠٥ ، ٢٠٧ ، نور الأبصار / ١٧٩ ، ١٨٢ ، الفصول المهمة / ٢٧٩ ، مروج الذهب : ٤ / ٨٦ .
