النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أصحابه في حجة الوداع بفسخ الحج(١) .
٣ ـ يوم الجمعة :
قال الله تبارك وتعالى : ( وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّـهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّـهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّـهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ )(٢)
أخرج البخاري ومسلم وسعيد بن منصور وابن سعد وابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد والترمذي وابن خزيمة والدارقطني وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والواحدي والبيهقي في سننه من طرق عن جابر بن عبد الله ، واللفظ للبخاري ، قال : أقبلت عير يوم الجمعة ونحن مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فثار الناس إلّا اثنى عشر رجلاً ، فأنزل الله : ( وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ) .
وفي لفظ أبي يعلى عن جابر : بينما النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم يخطب يوم الجمعة ، فقدمت عير إلى المدينة ، فابتدرها أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، حتى لم يبق مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إلّا اثنا عشر رجلا ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « والذي نفسي بيده لو تتابعتم حتى لم يبق منكم أحد لسال بكم الوادي ناراً » ، ونزلت هذه الآية .
وفي لفظ ابن مردويه عن ابن عباس : فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « لو خرجوا كلّهم لاضطرم المسجد عليهم نارا » .
والقصة معروفة مروية عن جماعة من الصحابة والتابعين ، وعاتبهم الله على ذلك العمل في كتابه الكريم .
_____________________
١ ـ أحكام القرآن للجصاص : ١ / ٣٩٨ .
٢ ـ سورة الجمعة : ١١ .
