لقد ذكر الحديث في ستة أبواب متتابعة بشتى الصور ، وهي كما يلي في كتاب الحج بألفاظها :
١ ـ باب من أشعر وقلّد بذي الحليفة ثمّ أحرم.
قال البخاري : «حدثنا أبو نعيم حدثنا أفلح عن القاسم عن عائشة رضياللهعنها قالت : فتلت قلائد بُدن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بيديّ ثمّ قلّدها وأشعرها وأهداها ، وما حُرم عليه شيء كان أحلّ له»(١).
أقول : وهذا الحديث لم يشرحه ابن حجر في فتح الباري(٢) فظن خيراً.
٢ ـ باب فتل القلائد للبدن والبقر.
قال البخاري : «حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث حدثنا ابن شهاب عن عروة عن عمرة بنت عبد الرحمن ان عائشة رضياللهعنها قالت : كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يهدي من المدينة فأفتل قلائد هديه ثمّ لا يجتنب شيئاً ممّا يجتنبه المحرم»(٣).
أقول : وهذا الحديث أيضاً غض ابن حجر النظر عنه فتعداه بسلام(٤).
٣ ـ باب إشعار البدن.
قال البخاري : «حدثنا عبد الله بن سلمة حدثنا أفلح بن حميد عن القاسم عن عائشة رضياللهعنها قالت : فتلت قلائد هدي النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ثمّ أشعرها وقلّدها أو قلّدتها ، ثمّ بعث بها إلى البيت وأقام بالمدينة فما حرم عليه شيء كان له حلّ»(٥).
______________________
(١) صحيح البخاري ٢ / ١٦٩ح ٣ ط بولاق.
(٢) فتح الباري ٤ / ٢٩١.
(٣) صحيح البخاري ٢ / ١٦٩ ح ٢ ط بولاق.
(٤) فتح الباري ٤ / ٢٩١.
(٥) صحيح البخاري ٢ / ١٦٩ ح ١ ط بولاق.
![موسوعة عبد الله بن عبّاس [ ج ٣ ] موسوعة عبد الله بن عبّاس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1168_mosoa-abdollahebnabbas-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

