البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٢٨٧/١٦ الصفحه ٢٠٨ :
على انه لا ينبغي
للمؤمن ان يسكت في المواضع التي يلزم فيها الكلام ، وان الانبياء بعثوا بالكلام لا
الصفحه ٢١٣ : (١).
يا بني : ولا تكن في هذه الدنيا بمنزلة
شاة وقعت في زرع اخضر فاكلت حتى سمنت فكان حتفها عند سمنها ، ولكن
الصفحه ٣٢٥ :
الزوجة الصالحة :
روي انه كان في بني اسرائيل رجل صالح ، وكانت
له امرأة صالحة ، فرأى في النوم ان
الصفحه ١٥ :
عصمة
الانبياء والاوصياء
نحن نعتقد في الانبياء والرسل والائمة
الاطهار والملائكة صلوات الله عليهم
الصفحه ٢٤ :
وقلنا
: اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين.
فتلقى
آدم من ربه كلمات فتاب
الصفحه ٩٥ :
طويل في قصة اصحاب «
الرس » ملخصة :
انهم كانوا قوما يعبدون شجرة صنوبرة
يقال لها شاه درخت ، كان
الصفحه ١٠٦ :
سبيل المعروف ، وخوف
الناس من الاسفار ، لان قوم لوط كانوا ياتون الفاحشة بالمجتازين في ديارهم
الصفحه ١٤٣ :
يوسف في المستقبل ، وذلك
في قول يعقوب لولده يوسف : ( وكذلك يجتبيك ربك
ويعلمك من تاويل الاحاديث ويتم
الصفحه ١٤٧ :
واحدا من المراكز
المهمة السياسية في مصر ، ومن جهة اخرى كان يرى قصور الطغاة المدهشة وثرواتهم ، ومن
الصفحه ٢١٥ : ، ولا يسمع منك
اذا حدثت ، ولا تصدق اذا قلت : ولا خير في العيش اذا كان هكذا.
يا بني : اجعل معروفك في
الصفحه ٢١٧ : عيشك ، فان اردت
ان تجمع عز الدنيا فاقطع طمعك مما في ايدي الناس فانما بلغ الانبياء والصديقون ما
بلغوا
الصفحه ٢٦٥ : الماء ففتحت فاها فدخلت النملة فاها وغاصت الضفدعة في
البحر ساعة طويلة وسليمان يتفكر في ذلك متعجبا.
ثم
الصفحه ٢٩٥ :
وقد اختار كثير من علماء الشيعة المعنى
الاول ، في حين ذهب جماعة من علماء العامة الى المعنى االثاني
الصفحه ٣٢١ :
فعل الراهب وانه
دفنها في مكان كذا ، ثم اتى بقية اخوتها رجلا رجلا فذكر ذلك له ، وانتشر الخبر حتى
الصفحه ٣٢٦ :
الرزق الحلال :
كان في بني اسرائيل رجل وكان محتاجا ، فالحت
عليه امرأته في طلب الرزق ، فابتهل الى