البحث في حكم ومواعظ من حياة الانبياء عليهم السلام
٢٨٧/١٦ الصفحه ٨٨ :
اليهم صالح بن عبيد
بن اسف بن ماشج بن عبيد بن جادر بن ثمود ، ودعاهم الى توحيد الله بالعبادة
الصفحه ١٤٨ :
التي
هي في بيتها ).
وطلبت مه ان ينال منها بطرق المسالمة والمساومة ، وبدون اي تهديد ، وابدت محبتها
الصفحه ١٣٣ :
وشبابا لا هرم فيه ،
وحياة لا موت فيها.
فقال له ذو القرنين : واي مخلوق يقدر
على هذه الخصال
الصفحه ٢٠٧ : ابليس في داره.
علما ان مثل هذه الصفات مرض نفسي
واخلاقي يجب علاجه عند الحكماء ومحاربته ، ومحاربة كل
الصفحه ١٤ : يندى لها جبين
الانسان العادي فكيف بالانبياء والصلحاء ، وقد ورد الكثير من هذه القصص في كتب
التوراة
الصفحه ٣٦ : هذه الارض التي خلقها تعالى ، ولكن الله شاء ان
يسكنه الجنة قبل ذلك ، ولعل مرحلة مكوث آدم في الجنة كانت
الصفحه ١٩٢ :
البارئ عزوجل مرة
اخرى ابواب رحمته على عبده الصابر والشاكر ايوب عليهالسلام
واعاد عليه النعم التي
الصفحه ٢٥٠ :
ودنيانا في كل زمان
ومكان.
ومرة اخرى نرى نساجي قصص الخيال ، وتجار
القصص نسجوا قصصا خيالية وهمية
الصفحه ٢٢٤ : كان.
فقال لوالده : ترى في تحصيل رضاهم حيلة
لمحتال؟ فلا تلتفت اليهم ، واشتغل برضى الله جل جلاله
الصفحه ٢٤٥ : الابواب كل ليلة
وتأتيه بالمفاتيح فيقوم الى عبادته ، فاغلقتها ليلة فرأت في الدار رجلا فقالت : من
ادخلك
الصفحه ٢٦١ : كل شيء ، وينسون الله عزوجل ، وكل ما
يقع في ايديهم يحسبونه من عند انفسهم وبقدرتهم ، لا من غيرهم ولا من
الصفحه ٢٨ :
قال : فلهم في الدنيا مثل؟.
قال : التراب فيه ابيض ، وفيه اخضر ، وفيه
اشقر ، وفيه اغبر وفيه احمر
الصفحه ٢٤٤ :
الجبل ، ظننت انه
يخفى علي صوت من صوت ، ثم مضى به الى البحر الى جدة ، فرسب به في الماء مسيرة
اربعين
الصفحه ٤٢ : : يا شيث ، آجرك الله في ابيك فقد قضى نحبه ، فاهبطنا
لنحضر الصلاة على ابيك.
ذهب شيث مع الملائكة فوجد
الصفحه ١٩ : مضل له وذلك في قوله تعالى : ( ومن يهد الله فماله
من مضل ... )
(١).
وتكون النتيجة المنطقية