🚖

مستدرك الوسائل - ج ٦

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]

مستدرك الوسائل - ج ٦

المؤلف:

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: سعيد
🚖 نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

مسعدة بن صدقة ، عن عمه ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : « كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يعجبه أن يروي شعر أبي طالب وأن يدون ، وقال : تعلموه وعلموا أولادكم ، فإنه كان على دين الله وفيه علم كثير » .

٤٤ ـ ( باب كراهة السفر بعد طلوع الفجر يوم الجمعة ، واستحباب كونه بعد الصلاة ، أو يوم السبت )

٦٥٣٢ / ١ ـ الصدوق في الخصال : عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبي أيوب إبراهيم بن عثمان الخزاز ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : ( فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّـهِ ) (١) قال : « الصلاة يوم الجمعة ، والإِنتشار يوم السبت » .

٦٥٣٣ / ٢ ـ الشهيد الثاني في رسالة الجمعة : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « من سافر يوم الجمعة دعا عليه ملكاه أن لا يصاحب في سفره ، ولا تقضى له حاجة » .

٦٥٣٤ / ٣ ـ الجعفريات : بإسناده ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب

____________________________

الباب ٤٤

١ ـ الخصال ص ٣٩٣ ح ٩٦ ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٣٤٧ ح ١٩ .

(١) الجمعة ٦٢ : ١٠ .

٢ ـ رسالة الجمعة : مخطوط ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٢١٢ ح ٥٧ .

٣ ـ الجعفريات ص ١٧٨ .

١٠١

( عليهم السلام ) : « أربع تعليم من الله ليس بواجبات ـ إلى أن قال : وقوله تعالى : ( فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ ) (١) فمن شاء انتشر ، ومن شاء أن يقعد في المسجد قعد » .

٤٥ ـ ( باب استحباب استقبال الخطيب الناس ، واستقبال الناس إياه ، وتحريم البيع عند النداء للجمعة )

٦٥٣٥ / ١ ـ الجعفريات : أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « كلّ واعظ قبلة » .

نوادر الراوندي (١) : بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) مثله .

٦٥٣٦ / ٢ ـ دعائم الإِسلام : عن علي ( عليه السلام ) أنه ، قال : « يستقبل الناس الإِمام ( عند الخطبة ) (١) بوجوههم ، ويصغون إليه » .

٤٦ ـ ( باب ما يستحب أن يقرأ من السور ليلة الجمعة ويومها )

٦٥٣٧ / ١ ـ الشيخ جعفر بن أحمد القمي في كتاب العروس : عن أبي عبد

____________________________

(١) الجمعة ٦٢ : ١٠ .

الباب ٤٥

١ ـ الجعفريات ص ١٩٤ .

(١) نوادر الراوندي ص ١١ وعنه في البحار ج ٨٩ ص ١٩٦ ح ٤٤ .

٢ ـ دعائم الإِسلام ج ١ ص ١٨٣ ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٢٥٦ .

(١) ما بين القوسين ليس في المصدر .

الباب ٤٦

١ ـ كتاب العروس ص ٥١ ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٣٥٤ ح ٣٣ .

١٠٢

الله ( عليه السلام ) ، قال : « يجب أن تقرأ في دبر الغداة يوم الجمعة الرحمن ، تقول كلما قلت : فبأي آلاء ربكما تكذبان ، قلت : لا بشيء من آلائك رب أُكذّب » .

٦٥٣٨ / ٢ ـ محمد بن مسعود العياشي في تفسيره : عن زرّ بن حبيش ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : « من قرأ سورة النساء في كل جمعة ، أومن من ضغطة القبر » .

٦٥٣٩ / ٣ ـ وعن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « من قرأ سورة الأعراف في كلّ شهر كان يوم القيامة من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، فان قرأها في كل جمعة كان ممن لا يحاسب يوم القيامة ، ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أما ان فيها آيا محكمة ، فلا تدعوا قراءتها ، وتلاوتها ، والقيام بها ، فإنها تشهد يوم القيامة لمن قرأها عند ربه » .

٦٥٤٠ / ٤ ـ وعن ابن سنان ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « من قرأ سورة هود في كل جمعة بعثه الله يوم القيامة في زمر النبيين ، وحوسب حساباً يسيراً ، ولم يعرف له (١) خطيئة عملها يوم القيامة » .

٦٥٤١ / ٥ ـ وعن عنبسة بن مصعب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « من قرأ سورة إبراهيم ، والحجر في ركعتين جميعاً في كل جمعة لم

____________________________

٢ ـ تفسير العياشي ج ١ ص ٢١٥ ح ١ .

٣ ـ تفسير العياشي ج ٢ ص ٢ ح ١ .

٤ ـ تفسير العياشي ج ٢ ص ١٣٩ ح ١ .

(١) له : ليس في المصدر .

٥ ـ تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٢٢ ح ١ .

١٠٣

يصبه فقر أبداً ولا جنون ، ولا بلوى » .

٦٥٤٢ / ٦ ـ وعن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني (١) ، عن الحسين بن أبي العلا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « من قرأ بني أسرائيل (٢) في كل ليلة جمعة لم يمت حتى يدرك القائم ( عليه السلام ) ، ويكون من أصحابه » .

٦٥٤٣ / ٧ ـ وعن الحسن ، عن أبيه ، عنه (١) ( عليه السلام ) ، قال : « من قرأ سورة الكهف في كل ليلة جمعة لم يمت إلا شهيداً ، وبعثه الله مع الشهداء ، وأُوقف يوم القيامة مع الشهداء » .

٦٥٤٤ / ٨ ـ الصدوق في ثواب الأعمال : عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن محمد بن حسان ، عن اسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « من قرأ في كل ليلة جمعة الواقعة أحبّه الله وأحبه إلى الناس أجمعين ، ولم ير في الدنيا بؤساً أبداً ، ولا فقراً ، ولا فاقة ، ولا آفة من آفات الدنيا ، وكان من رفقاء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وهذه السورة لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) خاصة ،

____________________________

٦ ـ تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٧٦ ح ١ .

(١) ورد في الأصل المخطوط والمصدر هكذا : « الحسين بن عليّ بن أبي حمزة الثمالي » والظاهر أنه تصحيف ، لأن الثمالي لا يروي عن ابن أبي العلاء ، ولا هو من طبقته ، بينما ذلك من صفات البطائني كما أثبتناه في المتن ، ( أُنظر معجم رجال الحديث ج ٥ ص ١٧ ، ١٧٦ ) .

(٢) أي سورة الإِسراء .

٧ ـ تفسير العياشي ج ٢ ص ٣٢١ ح ١ .

(١) في المصدر : عن أبي عبد الله .

٨ ـ ثواب الأعمال ص ١٤٤ ح ١ .

١٠٤

لم يشركه فيها أحد » .

٦٥٤٥ / ٩ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « من قرأ الواقعة في كل جمعة لم ير في الدنيا بؤساً ، إلى آخره » .

٦٥٤٦ / ١٠ ـ وذكر (١) السيد علي بن طاووس في جمال الأُسبوع مرسلًا استحباب قراءة ( اقتربت ) (٢) في ليلة الجمعة .

٦٥٤٧ / ١١ ـ الشهيد الثاني في رسالة الجمعة : روي أن من قرأ الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام ، وإن خرج الدجال عصم منه ، ومن قرأ حم الدخان في ليلة الجمعة أو يوم الجمعة بنى الله له بيتاً في الجنة ، ومن قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة صلى الله عليه وملائكته حتى تغيب الشمس .

٦٥٤٨ / ١٢ ـ مجموعة الشهيد : عن الصادق ( عليه السلام ) من خواص القرآن المنسوب إليه « المجادلة من قرأها ليلة الجمعة أمن البلاء حتى يصبح ، الكافرون من قرأها ليلة الجمعة مائة مرة كاملة رأى النبي ( صلى الله عليه وآله ) في منامه » .

____________________________

٩ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٤٦ .

١٠ ـ جمال الأُسبوع ص ١٩١ ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٢٨٩ ح ٤ .

(١) في هامش المخطوط ما نصه : « وذكر أنه ذكر الخبر في الجزء الثاني من فلاح السائل ولا يوجد منه « أثر » منه قدّس سرّه » .

(٢) أي سورة القمر .

١١ ـ رسالة الجمعة ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٣٥٨ ح ٣٦ .

١٢ ـ مجموعة الشهيد .

١٠٥

٤٧ ـ ( باب استحباب الصدقة يوم الجمعة ، وليلتها ، بدينار أو بما تيسر )

٦٥٤٩ / ١ ـ جعفر بن أحمد القمي في كتاب العروس : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : « الصدقة ليلة الجمعة بألف ، والصدقة يوم الجمعة بألف » .

٦٥٥٠ / ٢ ـ وعن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « الخير والشر يضاعف يوم الجمعة » .

٦٥٥١ / ٣ ـ وعن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في رجل يريد أن يعمل شيئاً من الخير مثل الصدقة ، والصوم ، ونحو ذلك ، قال : « يستحب أن يكون ذلك في يوم الجمعة ، والعمل فيه يضاعف » .

٦٥٥٢ / ٤ ـ وعن رزيق ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « الصدقة يوم الجمعة تضاعف ، وليلة الجمعة تضاعف ، وما من يوم كيوم الجمعة ، وما ليلة كليلة الجمعة ، يومها أزهر ، وليلتها غراء » .

٦٥٥٣ / ٥ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « الليلة الغراء ليلة الجمعة ، واليوم الأزهر يوم الجمعة ، فيهما لله طلقاء وعتقاء ( يوم القيامة ) (١) لأُمتي ، أكثروا

____________________________

الباب ٤٧

١ ـ كتاب العروس ص ٥٠ ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٢٨٢ ح ٢٨ .

٢ و ٣ ـ كتاب العروس ص ٥٢ ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٢٨٣ ح ٢٨ .

٤ ـ العروس ص ٥٢ ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٢٨٣ ح ٢٨ .

٥ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ١٢ ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٣٦٠ ح ٣٨

(١) في المصدر : وهو يوم العيد .

١٠٦

الصدقة فيهما » .

٦٥٥٤ / ٦ ـ دعائم الإِسلام : عن محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، أنه قال : « الأعمال تضاعف يوم الجمعة ، فأكثروا فيه من الصلاة ، والصدقة ، والدعاء (١) » .

٤٨ ـ ( باب استحباب الجماع يوم الجمعة وليلتها )

٦٥٥٥ / ١ ـ جعفر بن أحمد في كتاب العروس : عن أبي سعيد الخدري ، قال : كان فيما أوصى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) علياً ( عليه السلام ) : « إن جامعت أهلك ليلة الجمعة فإن الولد يكون حليماً قوالًا مفوهاً ، وإن جامعتها ليلة الجمعة بعد عشاء الآخرة فإن الولد يرجى أن يكون من الأبدال ، وإن جامعتها بعد العصر يوم الجمعة فإن الولد يكون مشهوراً معروفاً عالماً » .

٦٥٥٦ / ٢ ـ الشهيد الثاني في رسالة الجمعة : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : « إن للمجامع فيه أي في يوم الجمعة أجرين اثنين ، أجر غسله وأجر غسل امرأته » .

٦٥٥٧ / ٣ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « عليكم بالسنن يوم الجمعة ، وهي سبعة ، إتيان النساء » ، الخبر .

____________________________

٦ ـ دعائم الإِسلام ج ١ ص ١٨٠ .

(١) والدعاء : ليس في المصدر .

الباب ٤٨

١ ـ العروس ص ٥١ ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٣١٣ ح ١٨ .

٢ ـ رسالة الجمعة : مخطوط ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٣٥٩ ح ٣٦ .

٣ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ١١ ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٣٦٠ ح ٣٨ .

١٠٧

ويأتي بعض الأخبار في كتاب النكاح .

٤٩ ـ ( باب استحباب زيارة القبور يوم الجمعة قبل طلوع الشمس ، وأكل الرمان يوم الجمعة وليلتها ، وسبع ورقات من الهندباء عند الزوال ، وحكم صوم يوم الجمعة )

٦٥٥٨ / ١ ـ الشهيد الثاني في رسالة الجمعة : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : « من زار قبر أبويه ، أو أحدهما في كل جمعة ، غفر له وكتب برا » .

٥٠ ـ ( باب عدم جواز الصلاة والإِمام يخطب ، إلا أن يكون قد صلى ركعة فيضيف إليها أُخرى )

٦٥٥٩ / ١ ـ دعائم الإِسلام : عن علي ( عليه السلام ) أنه قال : « الناس في إتيان الجمعة ثلاثة رجال (١) ، رجل حضر الجمعة للّغو (٢) والمراء فذلك حظه منها ، ورجل جاء والإِمام يخطب فصلى فإن شاء الله أعطاه وإن شاء حرمه ، ورجل حضر قبل خروج الإِمام فصلى ما قضى له ثم جلس في إنصات وسكون حتى خرج (٣) الإِمام إلى أن قضيت (٤) فهي (٥) كفارة لما بينهما وبين الجمعة التي تليها ، وزيادة ثلاثة أيام ، وذلك لأن

____________________________

الباب ٤٩

١ ـ رسالة الجمعة :                      ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٣٥٩ ح ٣٦ .

الباب ٥٠

١ ـ دعائم الإِسلام ج ١ ص ١٨٢ ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٢٥٦ .

(١) ليس في المصدر .

(٢) في المصدر : باللغو .

(٣) في المصدر : يخرج .

(٤) وفيه زيادة : الصلاة .

(٥) وفيه زيادة : له .

١٠٨

الله يقول : ( مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ) (٦) » .

٦٥٦٠ / ٢ ـ ابن الشيخ الطوسي في أماليه : عن أبيه ، عن الحسين بن عبيد الله الغضائري ، عن الصدوق ، عن أحمد بن هارون الفامي ، عن محمد بن جعفر بن بطة ، عن أحمد بن إسحاق ، عن بكر بن محمد ، عن الصادق ، عن آبائه قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « الناس في يوم الجمعة على ثلاثة منازل ، رجل شهدها بإنصات وسكوت (١) قبل الإِمام وذلك كفارة لذنوبه من الجمعة إلى الجمعة الثانية وزيادة ثلاثة أيام لقول الله عز وجل ( مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ) (٢) ورجل شهدها بلغط (٣) وملق (٤) وقلق فذلك حظّه ، ورجل شهدها والإِمام يخطب فقام يصلي فقد أخطأ السنة ، وذاك ممن إذا سأل الله عز وجل إن شاء أعطاه وإن شاء حرمه » .

٥١ ـ ( باب استحباب التطوع بخمسمائة ركعة من الجمعة إلى الجمعة )

٦٥٦١ / ١ ـ الجعفريات : أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، قال : حدثنا أبي ،

____________________________

(٦) الأنعام ٦ : ١٦٠ .

٢ ـ أمالي الشيخ الطوسي ج ٢ ص ٤٤ ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ١٩٠ ح ٢٨ .

(٢) في المصدر والبحار : سكون .

(٢) الأنعام ٦ : ١٦٠ .

(٣) اللغط : صوت وضجّة لا يفهم معناه ( لسان العرب ـ لغط ـ ج ٧ ص ٣٩١ ، مجمع البحرين ج ٤ ص ٢٧١ ) .

(٤) الملق : أن يعطي بلسانه ما ليس في قلبه ( لسان العرب ـ ملق ـ ج ١٠ ص ٣٤٧ ) .

الباب ٥١

١ ـ الجعفريات ص ٣٥ .

١٠٩

عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من تنفل ما بين الجمعة إلى الجمعة خمسمائة ركعة فله عند الله ما شاء ، إلّا أن يشاء محرماً » .

٥٢ ـ ( باب نوادر ما يتعلق بأبواب صلاة الجمعة ، وآدابها )

٦٥٦٢ / ١ ـ إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات : عن عبد الله بن أبي شيبة ، عن أبي معاوية الضرير ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن عباد بن عبد الله قال : كان علي ( عليه السلام ) يخطب على منبر من آجر .

٦٥٦٣ / ٢ ـ الجعفريات : أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : « من استطاع إذا صلى الجمعة أن يصلي في مكانه ركعتين فليفعل ، وإلّا فإذا رجع » .

٦٥٦٤ / ٣ ـ الشهيد الثاني في رسالة الجمعة : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) النهي عن الإِحتباء (١) وقت الخطبة . وعنه ( صلى الله عليه وآله ) : مشيك إلى المسجد ، وانصرافك إلى أهلك سواء .

____________________________

الباب ٥٢

١ ـ الغارات ج ١ ص ١٠٢ ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٢٠٠ ح ٤٧ .

٢ ـ الجعفريات ص ٤٤ .

٣ ـ رسالة الجمعة : مخطوط ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٢١٣ .

(١) الإِحتباء : هو ضم الساقين إلى البطن بالثوب أو اليدين ، ولعلّ العلّة

١١٠

٦٥٦٥ / ٤ ـ الشيخ الطوسي في المتهجد ، والسيد علي بن طاووس في جمال الأُسبوع ، مرسلًا : من كانت له حاجة فليصم يوم الثلاثاء والأربعاء والخميس ، فإذا كان العشاء تصدق بشيء قبل الإِفطار ، فإذا صلى العشاء الآخرة ليلة الجمعة وفرغ منها سجد ، وقال في سجوده : اللهم إني أسألك بوجهك الكريم ، واسمك العظيم ، وعينك الماضية أن تصلي على محمد وآله ، وأن تقضي ديني ، وتوسع عليّ في رزقي ، فمن دام على ذلك وسع الله عليه رزقه ، وقضى دينه .

٦٥٦٦ / ٥ ـ ابن فهد في عدة الداعي : روي يقرأ في الثلث الأخير من ليلة الجمعة سورة القدر خمس عشرة مرة ، ثم يدعو بما يريد .

٦٥٦٧ / ٦ ـ الشيخ شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرة ، نقلًا من تفسير محمد بن العباس بن ماهيار : عن حميد بن زياد ، عن عبد الله بن أحمد ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن زيد الشحام قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) ليلة جمعة فقال لي : « اقرأ فقرأت (١) ثم قال لي : يا شحام اقرأ فانها ليلة قرآن ، فقرأت حتى إذا (٢) بلغت يوم لا يغني مولى عن مولى شيئاً ، ولا هم ينصرون قال :

____________________________

لكونها مجلبة للنوم أو لكونها جلسة تنافي تعظيم الله وتوقيره ( مجمع البحرين ج ١ ص ٩٤ ) .

٤ ـ مصباح المتهجد ص ٢٣١ وجمال الأُسبوع ص ١٢٢ ، وعنهما في البحار ج ٨٩ ص ٢٨٧ ح ١ .

٥ ـ عدة الداعي ص ٥٦ ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٣٠٩ ح ١٣ .

٦ ـ تأويل الآيات ص ١٠٣ أ ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٣١١ ح ١٥ .

(١) في البحار إضافة : ثم قال اقرأ فقرأت .

(٢) ليس في البحار .

١١١

هم قال : قلت : إلّا من رحم الله (٣) ، قال : نحن القوم الذين رحم الله ، نحن القوم الذين استثنى الله ، وإنا والله نغني عنهم » .

٦٥٦٨ / ٧ ـ الشيخ أبو محمد جعفر بن أحمد القمي في كتاب العروس : بإسناده ، عن علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) قال : « إن للجمعة ليلتين ، ينبغي أن يقرأ في ليلة السبت مثل ما يقرأ في عشية الخميس ليلة الجمعة » .

٦٥٦٩ / ٨ ـ وعن عبد (١) صالح ( عليه السلام ) قال : « من صلى المغرب ليلة الجمعة وبعدها أربع ركعات ، ( ولم يتكلم حتى يصلي عشر ركعات ) (٢) يقرأ في كل ركعة الحمد ، وقل هو الله أحد ، كانت عدلت عشر رقبات » . قال الشيخ جعفر بن أحمد : جاء هذا الحديث هكذا ، والذي أفضل منه هو أن يجمع بين المغرب والعشاء الآخرة ويصلي أربع ركعات بعد العتمة ، ويؤخر الركعتين اللتين بعد العتمة من جلوس إلى أن تصلي ركعات المغرب ، ليكون قد ختمت الصلاة بوتر الليل .

قال في البحار (٣) : كذا فيما عندنا من نسخة الكتاب ، والظاهر عشر ركعات مكان أربع ركعات ، ولعله استدرك ذلك لخروج وقت النافلة ، ودخول وقت العشاء قبل الفراغ منها ، وقد سبق القول في ذلك ، وأنه يمكن القول بجواز فعل غير الرواتب في غير الفريضة (٤) إذا لم يخل بوقت

____________________________

(٣) ليس في البحار .

٧ ـ كتاب العروس ص ٤٨ ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٣١١ ح ١٦ .

٨ ـ كتاب العروس ص ٤٩ ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٣١١ ح ١٦ .

(١) تقدم سنده عن كتاب الجمال ـ منه قدس سره ـ .

(٢) ما بين القوسين ليس في المصدر .

(٣) البحار ج ٨٩ ص ٣١٢ .

(٤) الظاهر : وقت الفريضة ، منه ( قدّه ) .

١١٢

فضيلة الفريضة ، وقد رويت صلوات كثيرة بين الفرضين مع أن تأخير العشاء أفضل ، والاحتياط فيما ذكره ، لكن الإِتيان بها بعد الفرضين خروج عن النص ، ولم أر نصاً عاماً في ذلك .

٦٥٧٠ / ٩ ـ وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : « من دعا لعشرة من إخوانه الموتى في ليلة الجمعة ، أوجب الله له الجنة » .

٦٥٧١ / ١٠ ـ وعنه ( عليه السلام ) قال : « من قال بين ركعتي الفجر إلى الغداة يوم الجمعة : سبحان ربي العظيم وبحمده ، أستغفر الله ربي وأتوب إليه مائة مرة ، بنى الله له مسكناً في الجنة » .

٦٥٧٢ / ١١ ـ الشيخ والسيد في المتهجد ، وجمال الأُسبوع مرسلًا ، ورسالة الشهيد الثاني : عن انس ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله ) : « من قال هذه الكلمات سبع مرات في ليلة الجمعة فمات ليلته دخل الجنة ، ومن قالها يوم الجمعة فمات في ذلك اليوم دخل الجنة ، قال : اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني ، وأنا عبدك وابن عبدك وابن أمتك في قبضتك ، ناصيتي بيدك ، أمسيت على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء بنعمتك (١) وأبوء بذنبي ، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت » .

____________________________

٩ ـ العروس ص ٥٠ ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٣١٢ ح ١٧ .

١٠ ـ العروس ص ٥١ ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٣١٣ ح ١٨ .

١١ ـ مصباح المتهجّد ص ٢٣٨ ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٢٩٦ ح ٧ ، وجمال الأُسبوع ص ١٩٨ ، والبحار ج ٨٩ ص ٣١٣ ح ٢٠ ، عن رسالة الشهيد الثاني ، باختلاف يسير بينهم .

(١) في نسخة المتهجد والجمال : بعملي ، منه ( قدّه ) .

١١٣

٦٥٧٣ / ١٢ ـ السيد علي بن طاووس في جمال الأُسبوع : حدث أبو الحسين محمد بن هارون التلعكبري ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عياش ، قال : حدثنا علي بن محمد بن الزبير ، قال : حدثني علي بن الحسن بن فضال ، عن إبراهيم بن أبي بكر ، عن بعض أصحابه ، عن إسماعيل بن منصور الديالي (١) عن أبي ركاز ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « من قال يوم الجمعة حين يصلي الغداة قبل أن يتكلم » وحدث به أيضاً أبو الفضل محمد بن عبد الله بن المطلب ، عن حميد بن زياد ، عن علي بن بزرج الحناط ، عن محمد بن جعفر المكفوف ، عن إسماعيل بن منصور الديالي (١) ، عن أبي ركاز ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « من قال يوم الجمعة حين يصلي الغداة قبل أن يتكلم : اللهم ما قلت في جمعتي هذه من قول ، أو حلفت فيها من حلف ، أو نذرت فيها من نذر ، فمشيّتك بين يدي ذلك كله ، فما شئت منه أن يكون كان ، وما لم تشأ منه لم يكن ، اللهم اغفر لي وتجاوز عني ، اللهم من صليت عليه فصلاتي عليه ، اللهم من لعنت عليه فلعنتي عليه ، كان كفارة من جمعة إلى جمعة إن شاء الله » . وزاد فيه مصنف كتاب جامع الدعوات : « ومن قالها في كل جمعة أو في سنة كانت كفارة لما بينهما » وزاد أبو المفضل في آخر الدعاء ، إن شئت [ قرأت ] (٢) كل جمعة كان من الجمعة إلى الجمعة ، ومن شهر إلى شهر ، ومن سنة إلى سنة .

٦٥٧٤ / ١٣ ـ وعن أحمد بن محمد الجوهري ، قال : كتب إلى محمد بن

____________________________

١٢ ـ جمال الأُسبوع ص ٢٢٧ ، وعنه في البحار ج ٩٠ ص ٣٣١ ح ٥ .

(١) في المصدر : الريالي .

(٢) أثبتناه من المصدر .

١٣ ـ جمال الأُسبوع ص ٢٢٩ ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٣٣٢ ح ٥ .

١١٤

أحمد بن سنان ، يقول : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده محمد بن سنان ، قال : قال لي العالم ( صلوات الله عليه وآله ) : « [ يا محمد بن سنان ] (١) هل دعوت في هذا اليوم بالواجب من الدعاء » وكان يوم الجمعة ، فقلت : وما هو يا مولاي ؟ قال : « تقول : السلام عليك أيها اليوم الجديد ، المبارك ، الميمون ، الذي جعله الله عيداً لأوليائه المطهرين من الدنس ، الخارجين من البلوى ، المكرورين مع أوليائه ، المصفين من العكر (٢) ، الباذلين أنفسهم مع (٣) أولياء الرحمان تسليماً ، السلام عليك سلاماً دائماً أبداً ، ثم تلتفت إلى الشمس ، وتقول : السلام عليك أيتها الشمس الطالعة ، والنور الفاضل البهي ، أُشهدك بتوحيدي لله لتكون شاهدي إذا ظهر الرب لفصل القضاء في العالم الجديد ، اللهم إني أعوذ بك وبنور وجهك الكريم ، أن تشوه خلقي ، وأن تردد روحي في العذاب بنورك المحجوب عن كل ناظر نور قلبي ، فإني أنا عبدك ، وفي قبضتك ، ولا رب لي سواك ، اللهم إني أتقرب إليك بقلب خاضع ، وإلى وليك ببدن خاشع ، وإلى الأئمة الراشدين بفؤاد متواضع ، وإلى النقباء الكرام والنجباء الأغرة ، بالذل ، وأرغم أنفي لمن وحدك ، ولا إله غيرك ، ولا خالق سواك ، وأصغر (٤) خدي لأوليائك المقربين ، وأنفي عنك كل ضدّ وندّ فإني أنا عبدك الذليل المعترف بذنوبي ، وأسألك يا سيدي حطها عني ، وتخليصي من الأدناس والأرجاس ، إلهي وسيدي قد انقطعت عن ذوي القربى ، واستغنيت

____________________________

(١) أثبتناه من المصدر .

(٢) عكر الماء : كدر . . والعكر : الصدأ على السيف وغيره ، الدنس ، والدرن ( لسان العرب ـ عكر ـ ج ٤ ص ٦٠٠ ـ ٦٠١ ) .

(٣) في المصدر : في محبّة .

(٤) في المصدر : وأصعر .

١١٥

بك عن أهل الدنيا متعرضاً لمعروفك ، فأعطني من معروفك معروفاً تغنيني به عمن سواك » .

٦٥٧٥ / ١٤ ـ الكفعمي في البلد الأمين : روي أن من قرأ الجحد عشراً قبل طلوع الشمس من يوم الجمعة ، ودعا استجيب له .

٦٥٧٦ / ١٥ ـ جعفر بن أحمد في كتاب العروس : عن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ، قال : قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « إن آية الكرسي في لوح من زمرد أخضر ، مكتوب بمداد مخصوص بالله ، ليس من يوم جمعة إلا صك (١) ذلك اللوح جبهة إسرافيل ، فإذا صك جبهته سبح ، فقال : سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له ، ولا العبادة والخضوع إلا لوجهه ، ذلك الله القدير الواحد العزيز ، فإذا سبح سبح جميع من في السموات من ملك ، وهللوا فإذا سمع أهل السماء الدنيا تسبيحهم قدسوا ، فلا يبقى ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، إلا دعا لقارىء آية الكرسي على التنزيل » .

٦٥٧٧ / ١٦ ـ قال جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : « كان سيد العابدين علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، إذا أصبح لا يقرأ غيرها حتى تزول الشمس ، فإذا زالت الشمس ، صلى ، فإذا فرغ من صلاته ابتدأ في سورة إنا أنزلناه في ليلة القدر » .

٦٥٧٨ / ١٧ ـ وقال الصادق ( عليه السلام ) : « كان علي بن الحسين

____________________________

١٤ ـ البلد الأمين :                    ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٣٣٣ ح ٧ .

١٥ و ١٦ ـ العروس ص ٥٣ ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٣٥٥ .

(١) الصَكَّ : هو الضرب عامة بأيّ شيء كان . ( لسان العرب ـ صكك ـ ج ١٠ ص ٤٥٦ ) .

١٧ ـ العروس ص ٥٣ ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٣٥٦ .

١١٦

( عليهما السلام ) يحلف مجتهداً ، إن من قرأها قبل زوال الشمس سبعين مره فوافق تكملة السبعين زوالها ، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، فإن مات في عامه ذلك مات مغفوراً غير محاسب ( اللَّـهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ) (١) وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة فلا يظهر على غيبة أحداً من ذا الذي يشفع ـ إلى قوله ـ هم فيها خالدون » .

٦٥٧٩ / ١٨ ـ الشهيد الثاني في رسالة الجمعة : عن أنس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من قال قبل صلاة الغداة يوم الجمعة ثلاث مرات : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ، وأتوب إليه ، غفرت ذنوبه وإن كانت أكثر من زبد البحر » .

٦٥٨٠ / ١٩ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « ويستحب يوم الجمعة [ صلاة ] (١) التسبيح وهي صلاة جعفر ، وصلاة أمير المؤمنين ، وركعتا الطاهرة ( عليهم السلام ) » .

٦٥٨١ / ٢٠ ـ عوالي اللآلي : روي أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) تكلم في الخطبة ثلاث مرات ، أحدها لما جاء الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، وهما صغيران ، فعثر الحسين ( عليه السلام ) بذيله فوقع ، فنزل النبي ( صلى الله عليه وآله ) في أثناء الخطبة وأخذهما على كتفيه ، وصعد المنبر وقال : هذان ولداي وديعتي عند المسلمين ، والثانية

____________________________

(١) البقرة ٢ : ٢٥٥ .

١٨ ـ رسالة الجمعة ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٣٥٩ ح ٣٦ .

١٩ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ١٢ ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٣٦٠ ح ٣٨ .

(١) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر .

٢٠ ـ عوالي اللآلي ج ٢ ص ٢١٩ ح ١٩ .

١١٧

لما سأله السائل عن الساعة : فأجابه ، والثالثة لما قدم بعض أُمرائه على بعض جيوش الإِسلام فكلمه .

٦٥٨٢ / ١٢ ـ وروي أنه ( صلى الله عليه وآله ) يخطب يوماً للجمعة ، إذ قام رجل فقال : هلكت مواشينا ، وانقطع السبل ، فادع الله تعالى يسقي عباده ، فدعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فمطروا من الجمعة إلى الجمعة .

٦٥٨٣ / ٢٢ ـ دعائم الإِسلام : عن علي ( عليه السلام ) قال : « لئن أجلس عن الجمعة أحب إليّ من أن أقعد ، حتى إذا جلس الإِمام جئت أتخطى رقاب الناس » .

٦٥٨٤ / ٢٣ ـ إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات : أخبرني عمرو بن حماد بن طلحة الفزاري (١) قال : حدثنا محمد بن الفضيل بن غزوان ، عن أبي حيان التيمي ، عن مجمع أن علياً ( عليه السلام ) كان يكنس بيت المال كل يوم جمعة ، ثم ينضحه بالماء ، ثم يصلي فيه ركعتين ، ثم يقول : تشهدان لي يوم القيامة .

قال (٢) : وحدثني شيخ لنا ، عن أبي يحيى المدني ، عن جويبر ،

____________________________

٢١ ـ عوالي اللآلي ج ٢ ص ٢٢٣ ح ٣٣ .

٢٢ ـ دعائم الإِسلام ج ١ ص ١٨٢ ، وعنه في البحار ج ٨٩ ص ٢٥٦ .

٢٣ ـ الغارات ج ١ ص ٤٥ .

(١) كذا في الأصل المخطوط والطبعة الحجرية ، وفي المصدر : الفراز ، وترجمته على ما في تقريب التهذيب ج ٢ ص ٦٨ ح ٥٦٥ هو : « عمرو بن حمّاد بن طلحة القنّاد ، أبو محمد الكوفي ، وقد ينسب إلى جده ، صدوق ، رمي بالرفض ، من العاشرة ، مات سنة ٢٢٢ » ، واللقب كما يظهر كان مصحّفاً بين مختلف المصادر ، فلاحظ .

(٢) المصدر نفسه ج ١ ص ٤٧ ، وعنه في البحار ج ١٠٠ ص ٥٩ ح ٩ .

١١٨

عن الضحاك بن مزاحم في حديث ، قال : وكان علي ( عليه السلام ) يعطيهم من الجمعة إلى الجمعة ، وكان يقول :

هذا جناي (٣) وخياره فيه

وكل جانٍ يده إلى فيه

____________________________

(٣) الجن : ما يجتن من الشجر ( لسان العرب ـ جنى ـ ج ١٤ ص ١٥٥ ) .

١١٩

١٢٠