🚖

مستدرك الوسائل - ج ٥

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]

مستدرك الوسائل - ج ٥

المؤلف:

الشيخ حسين النوري الطبرسي [ المحدّث النوري ]


المحقق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
الموضوع : الحديث وعلومه
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: مهر
الطبعة: ١
الصفحات: ٤٤٦
🚖 نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة

١

٢

٣
٤

أبواب التشهّد

١ ـ ( باب وجوب الجلوس له ، واستحباب كونه على الجانب الأيسر ووضع الرجل اليمنى على اليسرى ، وان المرأة تضم فخذيها ، وكراهة الاقعاء )

  ٥٢٣٣ / ١ ـ البحار ، عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم : علة وضع الرجل الرجلين اليمنى على اليسرى في التشهد سئل امير المؤمنين ( عليه السلام ) عن معنى ذلك فقال « معناه اللهم امت الباطل واقم الحق » .

  ٥٢٣٤ / ٢ ـ الصدوق في الخصال عن احمد بن الحسن القطان ، عن الحسن بن علي السكري ، عن محمد بن زكريا الجوهري ، عن جعفر بن محمد بن عمارة ، عن أبيه ، عن جابر الجعفي ، عن الباقر ( عليه السلام ) ، في حديث : « وإذا قعدت للتشهد ، رفعت رجليها ، وضمت فخذيها » .

وفي المقنع : مثله (١) .

فقه الرضا ( عليه السلام ) : مثله (٢)

____________________________

أبواب التشهد

الباب ـ ١

١ ـ البحار ج ٨٥ ص ٢٨٩ ح ٢٠ .

٢ ـ الخصال ص ٥٨٥ .

(١) المقنع ص ٣٠ .

(٢) فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٩ .

٥

٢ ـ ( باب كيفية التشهد ، وجملة من احكامه )

  ٥٢٣٥ / ١ ـ دعائم الإِسلام : عن جعفر بن محمد ( ( عليهما السلام ) ) ، انه كان يقول في التشهد الأول : « بسم الله ، والأسماء الحسنى كلّها لله ، اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ، واشهد ان محمداً عبده ورسوله ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وتقبل شفاعته في امته ، وصل على اهل بيته » .

  ٥٢٣٦ / ٢ ـ وعنه ( عليه السلام ) : انه كان يقول في التشهد الاخير ، وهو الذي ينصرف به من الصلاة : « بسم الله ، التحيات لله الطيبات الطاهرات ، الصلوات الزاكيات ، الحسنات الغاديات الرائحات ، الناعمات السابغات لله ، ما طاب وصلح وخلص وزكي فلله ، اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ، واشهد ان محمدا عبده ورسوله ، ارسله بالهدى ودين الحق ، بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، اشهد ان الله نعم الرب ، وان محمدا نعم الرسول ، ثم اثن على ربك بما قدرت عليه من الثناء الحسن ، وصل على محمد وآله ، ثم سل لنفسك ، وتخير من الدعاء ما احببت » .

  ٥٢٣٧ / ٣ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « فاذا تشهدت في الثانية فقل : بسم الله وبالله ، والحمد لله ، والاسماء الحسنى كلها لله ، اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ، واشهد ان محمدا عبده ورسوله ، ارسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، ولا تزيد على ذلك ـ الى ان قال ( عليه السلام ) ـ فاذا صليت الركعة الرابعة ، فقل في تشهدك : بسم الله

____________________________

الباب ـ ٢

١ ، ٢ دعائم الإِسلام ج ١ ص ١٦٤ باختلاف يسير .

٣ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٨ .

٦

وبالله ، والحمد لله ، والاسماء الحسنى كلها لله ، اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ، واشهد ان محمدا عبده ورسوله ، ارسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، التحيات [ لله ] (١) والصلوات الطيبات ، الزاكيات الغاديات الرائحات ، التامات الناعمات المباركات الصالحات ، لله ما طاب وزكي وطهر ونمى وخلص ، وما خبث فلغير الله ، اشهد انك نعم الرب ، وان محمدا نعم الرسول ، وان علي بن ابي طالب نعم الولي ، وان الجنة حق والنار حق ، والموت حق ، والبعث حق ، وان الساعة آتية لا ريب فيها ، وان الله يبعث من في القبور ، والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله .

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد ، وارحم محمداً وآل محمد ، افضل ما صليت وباركت ورحمت (٢) وترحمت وسلمت ، على ابراهيم وآل ابراهيم ، في العالمين انك حميد مجيد .

اللهم صل على محمد المصطفى ، وعلي المرتضى ، وفاطمة الزهراء ، والحسن والحسين ، وعلى الأئمة الراشدين من آل طه ويس ، اللهم صل على نورك الانور ، وعلى حبلك الاطول ، وعلى عروتك الاوثق ، وعلى وجهك الكريم (٣) ، وعلى جنبك الاوجب ، وعلى بابك الادنى ، وعلى ( مسلك السراط ) (٤)

____________________________

(١) أثبتناه من المصدر .

(٢) ليس في المصدر .

(٣) في المصدر : الأكرم .

(٤) في نسخة : سبيلك والصراط الاقوم ، منه قده .

٧

اللهم صل على الهادين المهدين ، الراشدين الفاضلين ، الطيبين الطاهرين ، الاخيار الابرار ، اللّهم صل على جبريل وميكائيل واسرافيل وعزرائيل ، وعلى ملائكتك المقربين ، وانبيائك المرسلين ، ورسلك اجمعين ، من اهل السماوات والارضين ، واهل طاعتك أكتعين (٥) ، واخصص محمدا بافضل الصلاة والتسليم » .

  ٥٢٣٨ / ٤ ـ السيد علي بن طاووس في فلاح السائل : يقول في التشهد : بسم الله وبالله ، والاسماء الحسنى كلها لله ، اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ، واشهد ان محمدا عبده ورسوله ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وتقبل شفاعته في امته وارفع درجته .

  ٥٢٣٩ / ٥ ـ الشيخ الطوسي في المصباح : مثله في تشهد النافلة ، والتشهد الاول ، وزاد بعد امته : وقرب وسيلته .

  ٥٢٤٠ / ٦ ـ وقال السيد رحمه الله : يقول في تشهد الفريضة : بسم الله وبالله ، والاسماء الحسنى كلها لله ، اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ، واشهد ان محمدا عبده ورسوله ، ارسله بالهدى ودين الحق ، ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون .

التحيات لله ، والصلوات الطيبات الطاهرات الزاكيات ، الرائحات الغاديات الناعمات ، لله ما طاب وطهر وزكي وخلص ونما ، وما خبث فلغير الله ، اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ،

____________________________

(٥) أكتعون : كلمة تأتي بعد كلمة ( أجمعون ) لا تتقدمها لغرض توكيدها ( راجع لسان العرب ـ كتع ـ ج ٨ ص ٣٠٥ ) .

٤ ـ فلاح السائل ص ١٣٤ .

٥ ـ مصباح المتهجّد ص ٣٦ .

٦ ـ فلاح السائل ص ١٦٢ .

٨

واشهد ان محمدا عبده ورسوله ، ارسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، واشهد ان الجنة حق ، وان النار حقّ ، وان الساعة آتية لا ريب فيها ، وان الله يبعث من في القبور ، واشهد ان الله ربي نعم الرب ، وان محمدا نعم الرسول ، اشهد ( ان ) (١) ما على الرسول الا البلاغ المبين .

اللهم صل على محمد وآل محمد ، [ وارحم محمداً وآل محمد ] (٢) وبارك على محمد وآل محمد ، كافضل ما صليت وباركت ورحمت وترحمت وتحّننت ، على ابراهيم وآل ابراهيم انك حميد مجيد ، السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام على جميع انبياء الله وملائكته ورسله ، السلام على الأئمة الهادين المهديين ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين .

وقال الشيخ في المصباح (٣) : فإذا جلست للرابعة (٤) قلت : بسم الله ، وذكر مثله .

  ٥٢٤١ / ٧ ـ كتاب درست بن ابي منصور : عن ذي قرابة لعبد الرحمن بن سبابة ، عن عبد الرحمن بن سبابة ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : وما خبث فلغيره ، قال : فقال : « وما خبث فلا يقبله الله » قال : قلت له ثانية : وما خبث فلغيره ، قال : فقال : « وما خبث فلا يقبله الله » قال فقلت له ثالثة : وما خبث فلغيره ، قال : فقال : « وما خبث فلا يقبله الله » .

____________________________

(١) ليس في المصدر .

(٢) أثبتناه من المصدر .

(٣) مصباح المتهجّد ص ٤٤ .

(٤) في المصدر : للتشهد في الرابعة .

٧ ـ كتاب درست بن ابي منصور ص ١٦١ .

٩

  ٥٢٤٢ / ٨ ـ القطب الراوندي في لب اللباب : وفي الخبر : ان لله ملكا قاعدا منذ ثلاثمائة الف وستين الف سنة ، لا يقرأ شيئاً غير التحيات ، فمن قرأها اشركه الله في ثوابه .

  ٥٢٤٣ / ٩ ـ الصدوق في المقنع : فإذا صليت الركعة الرابعة ، فتشهد وقل : بسم الله وبالله ، والاسماء الحسنى كلها لله ، اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ، واشهد ان محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، التحيات لله ، والصلوات المجتبيات (١) الطاهرات (٢) الزاكيات ، الغاديات الرائحات الناعمات الساعيات (٣) ، لله ما طاب وطهر وزكي وخلص ، واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ، وان محمدا عبده ورسوله ، واشهد ان الله نعم الرب ، وان محمدا نعمَ الرسول ، ثم اثن على ربك ، بما قدرت عليه من الثناء الحسن .

٣ ـ ( باب وجوب الشهادتين في التشهد )

  ٥٢٤٤ / ١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « أدنى ما يجزىء من التشهد الشهادتان » .

  ٥٢٤٥ / ٢ ـ البحار ، عن العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم مرسلا : واقل

____________________________

٨ ـ لب اللباب : مخطوط .

٩ ـ المقنع ص ٢٩ .

(١) في المصدر : الطيبات .

(٢) في المصدر زيادة : لله .

(٣) في المصدر : السايغات .

الباب ـ ٣

١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ٩ .

٢ ـ البحار ج ٨٥ ص ٢٨٩ ح ٢٠ .

١٠

ما يجب في (١) التشهد : أشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ، واشهد ان محمدا عبده ( ورسوله ( صلّى الله عليه وآله ) ) (٢) .

٤ ـ ( باب استحباب التحميد قبل التشهد ، والدعاء قبله وبعده ، بالمأثور أو بما تيسر )

  ٥٢٤٦ / ١ ـ كتاب عاصم بن حميد : عن منصور بن حازم ، عن بكر ابن حبيب الاحمسي ، قال سألت ابا جعفر ( عليه السلام ) عن التشهد ، كيف كانوا يقولون ؟ قال : « كانوا يقولون احسن ما يعلمون (١) ولو كان مؤقّتاً هلك الناس » .

  ٥٢٤٧ / ٢ ـ دعائم الإِسلام : وقد روينا عنه ـ يعني جعفر بن محمد ـ عن آبائه ( عليهم السلام ) ، في التشهد وجوها كثيرة ، فدل ذلك على ان ليس فيه شيء مؤقت لا يجزيء ، غيره ، والذي ذكرناه منها حسن إن شاء الله .

____________________________

(١) في المصدر : من .

(٢) ليس في المصدر .

الباب ـ ٤

١ ـ كتاب عاصم بن حميد ص ٢٧ .

(١) في المصدر : ما يقولون .

٢ ـ دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٥ .

١١

٥ ـ ( باب عدم بطلان الصلاة بنسيان التشهد ، حتى يركع في الثالثة ، ووجوب قضائه بعد التسليم ، والسجود للسهو ، وبطلانها بتركه عمدا )

  ٥٢٤٨ / ١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « وان نسيت التشهد في الركعة الثانية ، وذكرت في الثالثة ، فارسل (١) نفسك وتشهد ما لم تركع ، فان ذكرت بعد ما ركعت ، فامض في صلاتك ، فاذا سلمت سجدت سجدتي السهو ، وتشهدت فيهما ما قد فاتك » .

وقال في موضع آخر (٢) : « اذا قمت في الركعتين من الظهر (٣) ونسيت ولم تشهد فيهما ، فذكرت ذلك في الركعة الثالثة قبل ان تركع (٤) فاجلس وتشهد ، ثم قم فاتم صلاتك ، وان انت لم تذكر حتى ركعت ، فامض في صلاتك ، حتى اذا فرغت فاسجد سجدتي السهو » الخ .

  ٥٢٤٩ / ٢ ـ دعائم الإِسلام : عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، انه قال في حديث : « وان سها عن التشهد ، يسجد (١) سجدتي السهو » .

____________________________

الباب ـ ٥

١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ١٠ .

(١) أرسل يديه : أي أرخاهما جميعا ، ومنه أرسل نفسك فتشهد ، ( مجمع البحرين ـ رسل ـ ج ٥ ص ٣٨٣ ) فالمراد من الارسال هنا القعود للتشهد .

(٢) المصدر نفسه ص ١٠ .

(٣) في المصدر زيادة : أو غيرها .

(٤) في المصدر : ترجع .

٢ ـ دعائم الإِسلام ج ١ ص ١٨٨ .

(١) في المصدر : سجد .

١٢

  ٥٢٥٠ / ٣ ـ الصدوق في الهداية : قال ابو جعفر ( عليه السلام ) : « لاتعاد الصلاة الا من خمس : الطهور ، والوقت ، والقبلة ، والركوع ، والسجود ، ثم قال : القراءة سنّة ، والتشهد سنّة ، والتكبير سنّة ، ولا تنقض السنّة الفريضة » .

  ٥٢٥١ / ٤ ـ وفي المقنع والفقيه : « وان نسيت التشهد في الركعة الثانية » وذكر مثل ما في الرضوي .

قال سلطان العلماء في قوله : وتشهدت فيهما : ظاهره انه يقوم تشهدهما مقام التشهد الفائت ، وهو خلاف المشهور ، بل المشهور قضاؤه ، ثم سجدتي السهو مع تشهدهما ، ويحتمل ان يكون التشهد المذكور في العبارة ، هو تشهد القضاء ، والمراد بفيهما : معهما ، وحينئذ يكون تشهد السجدتين غير مذكور في العبارة ، لكنه مراد من حيث لزومهما للسجدتين المعهودتين ، انتهى .

وهذا التوجيه مما لا مسرح عنه ، وإن كان الظاهر المذكور ، ظاهر غير واحد من الاخبار ، وقال به بعض العلماء الاخيار .

٦ ـ ( باب وجوب الجلوس للتشهد ، اذا نسيه ثم ذكره قبل ان يركع في الثالثة ، ويسجد للسهو ) .

  ٥٢٥٢ / ١ ـ دعائم الإِسلام : عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، انه

____________________________

٣ ـ الهداية ص ٣٨ .

٤ ـ المقنع ص ٣٣ ، من لا يحضره الفقيه ج ١ ص ٢٣٣ ، قطعة من الحديث ١٠٣٠ .

الباب ـ ٦

١ ـ دعائم الإِسلام ج ١ ص ١٨٩ .

١٣

قال : « من نسي ان يجلس ( في التشهد ) (١) الأول ، وقام في الثالثة فذكر انه لم يجلس قبل ان يركع ، جلس فتشهد ، فاذا سلم سجد سجدتي السهو ، وان لم يذكر الا بعد أن ركع ، مضى في صلاته ، وسجد سجدتي السهو ( بعد السلام ) (٢) » .

وتقدم عبارة الرضوي والمقنع (٣) .

٧ ـ ( باب وجوب الصلاة على محمد وآله في التشهد ، وبطلان الصلاة بتعمد تركها )

  ٥٢٥٣ / ١ ـ كتاب جعفر بن محمد بن شريح : عن حميد بن شعيب ، عن جابر الجعفي ، قال : سمعت ابا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « اذا صلى احدكم ، فنسي ان يذكر محمدا وآله في صلاته ، سلك بصلاته غير سبيل الجنة ، ولا تقبل صلاة الا ان يذكر فيها محمد وآل محمد » .

  ٥٢٥٤ / ٢ ـ تفسير الإِمام العسكري ( عليه السلام ) : « اذا قعد المصلي للتشهد الاول والتشهد الثاني ، قال الله تعالى : يا ملائكتي قد قضى خدمتي وعبادتي ، وقعد يثني علي ، ويصلي على محمد نبيي ، لاثنين عليه في ملكوت السماوات والأرض ، ولاصلين على روحه في الارواح ، فاذا صلى على امير المؤمنين ( عليه السلام ) في صلاته ، قال لاصلين عليك كما صليت عليه ، ولاجعلنه شفيعك كما استشفعت به » .

____________________________

(١) في المصدر : للتشهد .

(٢) ما بين القوسين ليس في المصدر .

(٣) تقدم في الحديث ١ ، ٤ من الباب السابق .

الباب ـ ٧

١ ـ كتاب جعفر بن محمد بن شريح ص ٧٢ .

٢ ـ تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : ص ٢١٧ ، . عنه في البحار ج ٨٥ ص ٢٨٦ ح ١٣ .

١٤

قال في البحار : الصلاة على امير المؤمنين ( عليه السلام ) ، اما في ضمن الصلاة على الآل ، او على الخصوص ، او الاعم ، والاوسط اظهر .

  ٥٢٥٥ / ٣ ـ البحار : عن اعلام الدين للديلمي ، عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « من صلّى ولم يذكر الصلاة عليّ وعلى آلي ، سلك به غير طريق الجنة ، وكذلك من ذكرت عنده ولم يصل عليّ » .

  ٥٢٥٦ / ٤ ـ محمد بن علي بن شهرآشوب في كتاب متشابه القرآن : عن ابي مسعود الانصاري ، عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال : « من صلى صلاه لم يصل فيها عليّ وعلى أهل بيتي ، لم تقبل منه » .

  ٥٢٥٧ / ٥ ـ مصباح الشريعة : في كلامه في التشهد : « وقد امرك بالصلاة على حبيبه محمد ( صلّى الله عليه وآله ) » ، فأوصل صلاته بصلاته ، وطاعته بطاعته ، وشهادته بشهادته » ، الخبر .

٨ ـ ( باب حكم من نسي التشهد حتى احدث )

  ٥٢٥٨ / ١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « كنت يوما عند العالم ، فسأله رجل عن رجل ـ الى ان قال ـ وعن الرجل صلى الظهر والعصر ،

____________________________

٣ ـ البحار ج ٨٥ ص ٢٨٨ ح ١٧ ، عن اعلام الدين ص ١٢٦ .

٤ ـ متشابه القرآن ج ٢ ص ١٧٠ . وأخرجه المجلسي « قده » في البحار ج ٨٥ ص ٢٧٩ عن المحقق « قده » في المعتبر ص ١٨٨ .

٥ ـ مصباح الشريعة ص١١٧ .

الباب ـ ٨

١ ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص ١٠ .

١٥

فاحدث حين جلس في الرابعة ، قال : ان كان قال : اشهد ان لا اله الا الله ، وان محمدا رسول الله ، فلا يعيد صلاته ، وإن لم يتشهد قبل ان يحدث فليعد » .

  ٥٢٥٩ / ٢ ـ الصدوق في المقنع : وان رفعت رأسك من السجدة الثانية في الركعة الرابعة واحدثت ، فإن كنت قلت : اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ، فقد مضت صلاتك ، ( وإن لم تكن قلت ذلك ، فقد نقضت صلاتك ) (١) .

وفي حديث آخر (٢) : اما صلاتك فقد مضت ، وانما التشهد سنة في الصلاة ، فتوضأ ثم عد الى مجلسك وتشهد .

٩ ـ ( باب انه يستحب ان يقال عند القيام من التشهد : بحول الله وقوته اقوم واقعد ، أو يكبر )

  ٥٢٦٠ / ١ ـ دعائم الإِسلام : عن علي ( صلوات الله عليه ) ، انه كان يقول اذا نهض من السجود [ للقيام ] (١) : « اللهم بحولك وقوتك اقوم واقعد » .

____________________________

٢ ـ المقنع ص ٣٣ .

(١) ما بين القوسين ليس في المصدر .

(٢) المصدر نفسه ص ٣٣ .

الباب ـ ٩

١ ـ دعائم الإسلام ج ١ ص ١٦٤ .

(١) أثبتناه من المصدر .

١٦

١٠ ـ ( باب نوادر ما يتعلق بأبواب التشهد )

  ٥٢٦١ / ١ ـ مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : « التشهد ثناء على الله ، فكن عبدا له بالسر ، خاضعا له بالفعل ، كما انك عبد له بالقول والدعوى ، وصل صدق لسانك بصفاء صدق سرك ، فانه خلقك عبدا ، وامرك ان تعبده بقلبك ولسانك وجوارحك ، وان تحقق عبوديتك له ، وربوبيته لك ، وتعلم ان نواصي الخلق بيده ، فليس لهم نفس ولا لحظه الا بقدرته ومشيته ، وهم عاجزون عن اتيان اقل شيء في مملكته ، الا باذنه وارادته .

قال الله عز وجل : ( وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) (١) فكن له عبدا شاكرا ذاكرا ، بالقول والدعوى ، وصل صدق لسانك بصفاء سرك ، فانه خلقك ، وعز وجل ان تكون ارادة ومشية لاحد الا بسابق ارادته ومشيته ، فاستعمل العبودية ، في الرضا بحكمته ، وبالعبادة في اداء اوامره ، وقد امرك بالصلاة على حبيبه ، محمد ( صلّى الله عليه وآله ) فاوصل صلاته بصلاته ، وطاعته بطاعته ، وشهادته بشهادته ، وانظر الى ان لا تفوتك بركات معرفة حرمته ، فتحرم عن فائدة صلاته ، وامره بالاستغفار لك والشفاعة فيك ، ان اتيت بالواجب في الامر والنهي ، والسنن والاداب ، وتعلم جليل مرتبته عند الله عز وجل » .

____________________________

الباب ـ ١٠

١ ـ مصباح الشريعة ص ١١٤ باختلاف .

(١) القصص ٢٨ : ٦٨ .

١٧

  ٥٢٦٢ / ٢ ـ البحار : عن العلل لمحمد بن علي بن ابراهيم : وعلة التشهد في الركعتين ، ان الصلاة كانت اول ما امر الله بها ركعتين ، ثم اضاف اليها رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ركعتين ، فمن أجل ذلك يتشهد في الركعتين الاوليين ، ومعنى التشهد في الرابعة ، التحيات لله الصلوات الطيبات الطاهرات ، فهو لطف حسن وثناء على الله جل وعز ، وقوله : لله ما طاب وطهر ، يعني ما خلص في القلب ، وصفا في النية فلله ، وما خبث : يعني ما عمل رياء فلغير الله .

  ٥٢٦٣ / ٣ ـ تفسير الامام ابي محمد ( عليه السلام ) : « قوله عز وجل : ( وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ) (١) هو اقامة (٢) الصلاة بتمام ركوعها وسجودها ومواقيتها ، واداء حقوقها ، التي اذا لم تؤد بحقوقها ، لم يتقبلها رب الخلائق له ، اتدرون ما تلك الحقوق ؟ فهو اتباعها بالصلاة على محمد وعلي وآلهما ، منطويا على الاعتقاد بأنهم افضل خيرة الله ، والقوّامون بحقوق الله ، والنصّار لدين الله .

وقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : ان العبد اذا اصبح ، او الامة اذا اصبحت اقبل الله تعالى عليه وملائكته ، ليستقبل ربه عز وجل بصلاته ، فيوجه اليه رحمته ، ويفيض عليه كرامته ، فان وفى بما اخذ عليه ، فادى الصلاة على ما فرضت قال الله تعالى للملائكة خزنة جنانه وحملة عرشه : قد وفى عبدي هذا قفوا له ، وان لم يف قال الله تعالى : لم يف (٣) عبدي هذا ، وانا الحليم الكريم ، فان تاب تبت عليه ، وان

____________________________

٢ ـ البحار ج ٨٥ ص ٢٨٩ ح ٢٠ .

٣ ـ تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) ص ١٤٥ ، وعنه في البحار ج ٨٥ ص ٢٨٥ ح ١٢ .

(١) البقرة ٢ : ٤٣ ، ١١٠ .

(٢) في نسخة : أقيموا ، منه ( قده ) .

(٣) في نسخة : يوف ، منه ( قده ) .

١٨

اقبل على طاعتي ، اقبلت عليه برضواني ورحمتي .

وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ان الله عز وجل ، امر جبرئيل ليلة المعراج ، فعرض علي قصور الجنان ، فرأيتها من الذهب والفضة ، ملاطها المسك والعنبر ، غير اني رأيت لبعضها شرفا عالية ، ولم ار لبعضها ، فقلت يا جبرئيل (٤) ما بال هذه بلا شرف كما لسائر تلك القصور ؟ فقال : يا محمد هذه قصور المصلين فرائضهم ، الذين يكسلون عن الصلاة عليك وعلى آلك بعدها ، فان بعث مادة لبناء الشرف ، من الصلاة على محمد وآله الطيبين ، بنيت له الشرف ، والا بقيت هكذا ، فيقال حتى يعرف في الجنان : ان القصر الذي لا شرف له ، هو الذي كسل صاحبه بعد صلاته ، عن الصلاة على محمد وآله الطيبين ، ورأيت فيها قصورا منيعة مشرفة عجيبة الحسن ، ليس لها امامها دهليز ، ولا بين يديها بستان ، ولا خلفها ، فقلت : ما بال هذه القصور لا دهليز بين يديها ولا بستان خلف قصرها ؟ فقال : يا محمد ، هذه قصور المصلين الصلوات الخمس ، الذين يبذلون بعض وسعهم في قضاء حقوق اخوانهم المؤمنين دون جميعها ، فلذلك قصورهم مستترة ، بغير دهليز امامها ، ولا بساتين خلفها » .

قال في البحار : ظاهره استحباب الصلاة لكن يحتمل كون المراد به الصلاة في التعقيب لا في التشهد ، بل هو اظهر .

____________________________

(٤) في نسخة : يا حبيبي ، منه ( قده ) .

١٩

٢٠