البحث في توضيح المراد
٨٥٥/١ الصفحه ٧٦٣ :
المعروف الّذي
اعتقده الصوفية عظيما. كان نصرانيا فاسلم على يد الرضا عليهالسلام ، ثم اسلم ابواه
الصفحه ٤٨٧ : موسى الرضا عليهماالسلام وانا حاضر ، فقال
له : انى اقول ان صانع العالم اثنان فما الدليل على انه واحد
الصفحه ٤٦٧ : عن على بن ابراهيم عن ابيه عن على بن معبد عن الحسين بن خالد ، قال : قلت
للرّضا على بن موسى
الصفحه ٨٧٥ : وبرسوله على معرفة توجب الرضا بما يقضى والتسليم لما
يأتى ، قال الله تعالى : ( فَلا وَرَبِّكَ لا
يُؤْمِنُونَ
الصفحه ٥٠٢ : ء ما تختلف على غيره.
وقال الرضا عليهالسلام : اما الواحد فلم
يزل واحدا كائنا لا شيء معه بلا حدود ولا
الصفحه ٥١٤ : الرضا على بن موسى عليهماالسلام يقول : لم يزل
الله تبارك وتعالى عليما قادرا حيا قديما سميعا بصيرا ، فقلت
الصفحه ٥٢٣ : على بن محمد بن الجهم ، قال : حضرت مجلس المأمون
وعنده الرضا على بن موسى عليهماالسلام ، فقال له المأمون
الصفحه ٧١٦ : الوشاء قال : سألت مولانا أبا الحسن على بن موسى الرضا عليهماالسلام هل خلف رسول الله
غير فدك شيئا ، فقال
الصفحه ٤٩٨ : بنقص ، بل
وصفته بافعاله ودلت عليه بآياته.
وقال الرضا عليهالسلام : فليس الله عرف
من عرف بالتشبيه ذاته
الصفحه ٨٩١ :
٥٤٧
بيان تعلق ارادته التكوينية
والتشريعية بافعال العباد
٥٥٠
كلام للرضا عليه
الصفحه ٦٩٢ : الرضا عليهالسلام فى كل واحد من
الاربعة كما اختلف الشيعة فيمن تقدمه على ما فى زبر السابقين كفرق الشيعة
الصفحه ٦٦٣ : استشهد الرضا
عليهالسلام بذلك فى جواب راس الجالوت اليهودى فى مجلس المأمون على ما رواه الصدوق رحمهالله فى
الصفحه ٥١٠ :
ان قلت : ان ذلك يمنعنا
عن اطلاق العالم عليه أيضا لتغاير الحقيقة ، قلت : ان اطلاق العالم عليه
الصفحه ٥٤٩ :
إن شاء الله تعالى
زيادة إيضاح للمطلب فى المباحث الآتية.
قول
الشارح : والدليل على ما ذهب الخ
الصفحه ٥٨٧ :
على ما نقل ابو
الحسن الاشعرى فى مقالات الاسلاميين انه لا يجوز ان يبتدئ الله الخلق فى الجنة
ويتفضل