الفصل الرابع
( فى الجواهر المجردة )
المسألة الاولى
( فى العقول المجردة الكلية )
قول الشارح : باعتبار كثرة جهاته ـ قد سبق ذكر هذه الجهات فى المسألة الثالثة من الفصل الثالث من المقصد الاول.
قوله : فان المختار تتعدد آثاره وافعاله ـ لان المختار هو ما يفعل بالقصد والإرادة الزائدة على ذاته فهى اما متعددة بنفسها او يتعدد تعلقها فأيا ما كانت فآثاره متعددة.
قوله : وسيأتى الدليل على انه مختار ـ فى المسألة الاولى من الفصل الثانى من المقصد الثالث
قوله : ثم نقول لا نسلم الخ ـ من هنا اعتراضات من الشارح ليست فى المتن.
قوله : بل الايون عنه معدومة ـ اى الامكنة التى هى غير امكنة الافلاك.
قوله : خروج الاوضاع كمال مفقود له ـ فيكون مطلوبه كمالا محسوسا لا امرا معقولا
قوله : وحدوث الاستكمال ـ ليكون المستكمل أيضا حادثا.
قوله : وقد بينا وجوب انقطاعه ـ فى صدر المسألة.
قوله : ولكن الخلاء ممتنع لذاته ـ فيكون انتفائه واجبا لا ممكنا
قوله : لا نسلم كون الامتناع ذاتيا ـ بل امتناعه بسبب وجود الجسم كما اشرنا إليه فى المسألة العاشرة من الفصل الاول.
![توضيح المراد [ ج ١ ] توضيح المراد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F778_tozih-almorad%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)