البحث في توضيح المراد
١٧٩/١ الصفحه ٧١٤ :
الكلام لانها سيدة
نساء العالمين ، وروى ذلك عن النبي صلىاللهعليهوآله فى حق أمّ ايمن كما فى
الصفحه ٢٦٨ : اقرب وكلما كان اكبر كان منه ابعد
، أم تساوى العناصر فى المقدار حجما او وزنا ، أم اختلافها فيه كذلك ، أم
الصفحه ٧٢٧ :
الوليد بن عقبة بن
ابى معيط بن ابى عمرو بن امية ، راجع فى عرفان الخبيث ثامن الغدير ، ط ٢ ، ص ١٢٠
الصفحه ١٩٤ :
والضر المبحوث عنهما هاهنا ما تراه نفس المتصور نفعا او ضرا سواء وافقه الواقع أم
لا وسواء وافقه غيره أم لا
الصفحه ٢٠٨ : شيء وغضبا اذا كان لدفع
شيء ، واما اذا تعلقت بامر معروف عنده سواء كان الشهوة او الغضب يرتضيه أم لا
الصفحه ٦٦٨ : ان
يتمسك بقوله تعالى : ( وَأَنْذِرْ
عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) ، وقوله تعالى : ( لِتُنْذِرَ أُمَّ
الصفحه ٦٨٤ : على
القول بوجوبه على الامة فان المفاسد محصورة معلومة لهم فيختارون من لم تكن فيه
واجدا للعلم والبصيرة
الصفحه ٧١٣ : وامى انى شيخ كثير العيال قليل المال ، من يطيقك وانت تبارى الريح ، قال
: قال : فاطرق صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٧٢٦ :
وأمه اروى بنت
كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف ، وكنيته ابو عبد الله ، قتله
المسلمون
الصفحه ٧٢٨ :
الشارح : وولى معاوية الشام الخ ـ لعنه الله ، هو ابن ابى سفيان بن حرب بن امية بن عبد شمس ،
واسم ابى سفيان
الصفحه ٥٩٣ : الآخرة هل هم
مأمورون او غير مأمورين ، وهل هم مكلفون او غير مكلفين ، وهل هم مختارون لافعالهم
أم مضطرون أم
الصفحه ٦١٨ : عن
الم من آلامه ، ولا يجب اعلامه بانه تعالى اوصله الى نعم عوضا عن آلامه ، بل يجوز
ان ينسى فى الجنة
الصفحه ٦٧٥ : بعد الرسول صلىاللهعليهوآله لان الامر موكول
على زعمهم الى الامة وليس بعض منهم حجة على بعض ، وكان
الصفحه ٦٩٥ : ، ومعلوم ان الحفظ هكذا لا يتأتى من الكتاب ولا
السنة ولا اجماع الامة ولا القياس ولا البراءة الاصلية ولا
الصفحه ٦٩٦ :
وادكروا وارتدوا
عماهم عليه ، أم اشتدوا طغيانا وظلما وانجر الامر الى قتلهم وسبيهم وحبسهم ونفيهم