على العلم بالصدور عنا ، والامر على العكس كما هو صريح المصنف هنا الا ان اراد الفرعية بحسب الثبوت لا الاثبات.
قول المصنف : لاحق ـ اى لاحق بالفعل المتولد ، فلا ينافى امكانه المصحح لتعلق القدرة به ، وهذا نظير كلامه فى المسألة السابقة : والوجوب للداعى الخ ، واشار الشارح رحمهالله الى هذا التنظير بقوله : كما ان الفعل يجب الخ.
قول الشارح : هذا جواب عن اشكال الخ ـ بل اتاه الاشاعرة بصورة الاستدلال على مدعاهم فى كتبهم.
قول الشارح : بالقدرة المصححة ـ اعلم ان الامكان الذاتى فى الفعل مصحح لتعلق قدرة ما به ، وقدرة الفاعل مصححة للامكان النسبي فى الفعل ، والفرق بينهما قد ذكر فى المسألة الخامسة والعشرين من الفصل الاول من المقصد الاول.
قول الشارح : وعند فرض وقوعه الخ ـ عطف على قوله : عند وجود القدرة والداعى ، وقوله : وجوبا لاحقا مفعول مطلق لقوله : يجب ، وقوله : لا يؤثر صفة لقوله : وجوبا لاحقا.
قول الشارح : وان كان المحرق هو الله تعالى ـ على مذهب الاشاعرة.
قول الشارح : ووجوب الدية حكم شرعى الخ ـ جواب عن سؤال ، وهو ان المحرق لو كان غير الملقى فلم وجب الدية على الملقى.
المسألة الثامنة
( فى القضاء والقدر )
قول المصنف : والقضاء والقدر الخ ـ هذا دفع لما تمسك به الاشاعرة لاثبات الجبر فى الافعال ، وهو ان الاجماع والكتاب والسنة قد قامت على ان الحوادث كلها حتى افعال العباد بقضاء الله تعالى وقدره ، وما وقع بهما ليس تحت اختيارنا
![توضيح المراد [ ج ١ ] توضيح المراد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F778_tozih-almorad%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)