البحث في توضيح المراد
٩٣/١ الصفحه ٤٩٥ : بمحدود ، وقال
الحسين بن على عليهماالسلام فى دعاء عرفة : وانت الّذي تعرفت الى فى كل شيء فرأيتك
ظاهرا فى
الصفحه ٧٤٢ :
من المتوسمين ،
وانه علم الاسم الاعظم ، وانه اخبر عن بعض الغيوب ، وانه باب الله فى الارض من
عرفه
الصفحه ٤٩٨ : بنقص ، بل
وصفته بافعاله ودلت عليه بآياته.
وقال الرضا عليهالسلام : فليس الله عرف
من عرف بالتشبيه ذاته
الصفحه ٤٠٠ : فيها عن طرق المنطق
الخمسة وافاد الانتفاع بها وعرف طرق استعمالها وكيف يصرف صورة القياس فى كل مادة
منها
الصفحه ٦٠ : الضرورتين وقد يعبر عنه بالعامي بياء
النسبة اى الامكان المنسوب الى العرف العام لان العرف يفهم من الامكان هذا
الصفحه ٣٧٤ : العباد عند الاشاعرة لكنه هو الفاعل لها حقيقة عندهم دون
العباد فتدبر انتهى.
اقول : العزم فى
العرف هو
الصفحه ٤٧٢ :
القول
الخامس لاهل العرفان واصحاب الحكمة المتعالية ، والكلام عندهم إنشاء الكلمات والكلمات هى
الصفحه ٢٧ : الترادف بحسب الاصطلاح لا اللغة اذ يستعمل الوجود فى العرف
واللغة فى غير ما يستعمل فيه الشيئية وبالعكس كما
الصفحه ٧٦ : المقابل كما هو مفهومه العرفى
أيضا فان العرف لا يفهم من لفظ العدم الا هذا ولم يقسموا القدم والحدوث الى
الصفحه ٣٦٢ : ـ عرف الشيخ فى اوائل النمط الثامن من الاشارات اللذة بانها
ادراك ونيل لوصول ما هو عند المدرك كمال وخير من
الصفحه ٣٧٨ : عشرة ، والترديد من
الشارح لوقوعه فى كلام الشيخ فى القانون حيث عرفها بانها ملكة او حالة يصدر عنها
الصفحه ٤٦٢ : صحيح كتسمية ما صدر عنه محدودا بالاثر والمحدث والمنشأ والمصنوع
والمفعول ، وقد يطلق الإرادة فى العرف
الصفحه ٤٧٤ : والاحجار وغيرها بالاعجاز لانه لا
يحصل بإرادة المتكلم وقدرته والقول الخامس لا ينطبق على معنى الكلام فى العرف
الصفحه ٦٢٤ : الاتحاد فى الحقيقة ، واما فى العرف فاعم من ذلك ، فالحق ان الموعود
ثوابا هو الجنة وهو فوق ما يتمناه الانسان
الصفحه ٦٣٧ : ، قال : صدقت ، قلت : ان من عرف ان له ربا فينبغى له ان يعرف ان لذلك الرب
رضا وسخطا وانه لا يعرف رضاه