البحث في توضيح المراد
٣٠/١ الصفحه ٢٨٦ : اى كون الكثرة الموجودة
الآن موجودة للنفس فى الازل اجتماع للضدين اذ المفروض انها فى الازل واحدة
الصفحه ٢٨٥ : أيضا لانها لو تكثرت الخ ـ توضيحه ان النفس الانسانية المتكثرة فيما لا يزال اما ان
كانت متكثرة فى الازل
الصفحه ٤٩٨ : يجرى عليه ما هو اجراه ، او يعود إليه
ما هو ابتداه ، اذا لتفاوتت ذاته ولتجزأ كنهه ولامتنع من الازل معناه
الصفحه ٢٨ :
هو من جهة الفاعل
ودار فى ألسنتهم ان الماهيات ثابتات ازلية وليس هذا الثبوت عندهم من جاعل ولا
بتبعية
الصفحه ٤٣٥ : الفعل وجوبا بالغير فى الازل اذ علمه بالمصلحة حاصل فى الازل ، فاين الحدوث
حتى يستدل به على الاختيار قلت
الصفحه ٤٣٧ : ولا شيء من النفى المحض
يصلح ان يكون متعلقا للقدرة ، وان العدم ازلى ولا شيء من الازلى بمتعلق للقدرة
الصفحه ٥٠٦ : الازل معناه ،
وان كان المقتضى له غيره لزم ان يكون حادثا مفتقرا ممكنا من حيث الصفة والممكن من
حيثية ممكن
الصفحه ٥٤١ : والمعلولى حسب علمه العنائى الازلى من دون
قصد الى فعله وغرض له ، وكل ما يحدث يقع طبقا لعلمه الازلى تبعا لعلله
الصفحه ٢٧ : على ما نقل عنهم يقولون ان
الماهية لها ثبوت ازلى من قبل نفسها قبل وجودها الّذي
الصفحه ٣٠ : لآثاره وهو ثابت فى العدم من الازل قبل ان يصير موجودا
فالثابت اعم من الموجود وله قسمان الممكن المعدوم
الصفحه ٣٤ : الاستغناء
فى كلامهم لان المعتزلة قالوا ان الماهيات ذوات ثابتة ازلية لا يتعلق بها الجعل
لانها متحققة فى
الصفحه ٣٨ : اللهم
الا ان يراد بالقديم ما هو قديم عندهم وهو الثابت الازلى.
قوله
: ولان التخصيص الخ ـ اى تخصيص بعض
الصفحه ١٢٣ : الوجود الى الماهية
المعدومة الثابتة فى الازل الّذي يوجب انتزاع الموصوفية من الماهية الموجودة فلا
يتوجه
الصفحه ١٢٤ : بالقدماء ذات الله وصفاته التى عبروا عنها
بالمعانى ، والمعتزلة بالثابتات الازلية ، وابو هاشم منهم بالاحوال
الصفحه ٢٨٧ : التناسخ ـ اى ولو كان قبل البدن الّذي تعلقت به نفس بدن كانت تلك النفس متعلقة به وهكذا
الى الازل لزم التناسخ