البحث في توضيح المراد
٨٨٩/١ الصفحه ٢٣٣ :
وهو محال مع انه
يرجع من وجه الى القول الثانى من الاقوال الثلاثة فى الجزء وهذا هو مذهب جمهور
الصفحه ٥٢٩ :
مع انه ضرورى
التصور عرفوه بتعريفات لفظية للتنبيه والشرح : منها ما فى اوّل النمط الخامس من
الاشارات
الصفحه ٢٣٤ : تحركا الخ ـ اى متوجهين من طرفى الخط المركب من ثلاثة اجزاء الى وسطه كلاهما من فوق الخط
او من تحته لا
الصفحه ٥٤٨ :
بعد الادبار عنه
وتدبر عنه بعد الاقبال إليه ، وهذا الاقبال والادبار يمكنان له فى اى حد من حدود
الصفحه ٦٨٥ :
كراهة ان تهدر
صبابة من الايمان بقيت فى آحاد من المسلمين كما تنفس بما كان يتغلغل فى صدره
ازمانا فى
الصفحه ٧٩٨ : اجزاء ابدانها فى الارض
وتكونت من تلك الاجزاء معادن او نباتات او حيوانات ويأكلها الاحياء من المؤمنين
الصفحه ٨٤ :
الذاتى وهذا
الاستدلال على ما ترى كظاهر كلام المصنف ينفى التركيب من الاجزاء عن الواجب مطلقا
سوا
الصفحه ٣٠٠ : هى عند الحدقة كانت اوسع اذا كان المرئى اقرب من الحدقة فيرى اكبر وكانت اضيق
اذا كان المرئى ابعد منها
الصفحه ٦٧٣ :
الباطلة أيضا من
قبل الله تعالى ، قلت : ان الجعل فى تلك الآيات بمعنى التعيين بعد ان اعطاه الله
الصفحه ٨٥٨ : يمنعه مانع من ذلك فان التوبة منه واجبة اذا كان
فاعله متمكنا ، وهذا مذهب جمهور اصحاب التولد وقد خالفهم
الصفحه ١٨٦ : انكم لو فرضتم وسلمتم ان كل واحد من
آحاد السلسلة معلول موجود وجب بما قبله فما مطالبتكم بواجب لذاته فى
الصفحه ٧٧٢ : مر فى المسألة السابعة والاربعين من الفصل الاول من المقصد الاول ، والمتكلمون
يقولون : ان المؤثر فى
الصفحه ٨٥٧ :
فان المؤمن يمكن
ان يكون عند ذكر ربه وتذكر وعده ووعيده نادما على ما ارتكبه من العصيان بحسب عقله
الصفحه ٢١٦ :
كرسيا مع انه لم
يصنع من حيث هو طبيب بل من حيث هو نجار.
ومنها ما يكون
الفاعل يفعل شيئا يقارنه شي
الصفحه ٢٦٤ :
قوله
: من المعادن والنباتات ـ وغيرها من الحيوانات والمركبات الناقصة المسماة بكائنات الجوّ من