البحث في توضيح المراد
٨٨٠/١٢١ الصفحه ٧٤٨ : الاهواء من اواخر الجزء الاول من
عقده الفريد ، وقد جاء فى آخر ما اورده من هذا الحديث ان النبي
الصفحه ٧٧٢ : مر فى المسألة السابعة والاربعين من الفصل الاول من المقصد الاول ، والمتكلمون
يقولون : ان المؤثر فى
الصفحه ٧٧٨ :
بذاته واما واجب بغيره وهو الممكن ، فالممكن اذا وجد بذاته خرج عن كونه ممكنا
واجبا بغيره ، فالحاصل ان
الصفحه ٧٩٨ :
فى بدن احدهما لم
يكن بدن الاخر معادا بعينه بعد ان عودها الى كل منهما معلوم امتناعه وعدم عودها
الى
الصفحه ٨٠٧ :
فناء الممكنات
منحلة بما سلف منا فى مبحث قدرته تعالى من انه تعالى مختار بالذات وخاصة الاختيار
تساوى
الصفحه ٨٢٦ :
وآخر سيئا ، ويظهر
من المفيد رحمهالله ان الايمان ان كان حقيقيا مستقرا فالموافاة حتم لا ينقلب الى
الصفحه ٨٢٨ :
يخصّ بالمعاند ،
ولا فرق فيه بين ان يكون داخلا فى الاسلام او خارجا منه ، والمعاند هو الّذي علم
الحق
الصفحه ٨٣٠ :
والمتعارف او
الصغير والمتعارف بخلاف الاكبرية والاصغرية فان الاكبر والاصغر طرفاها.
الثانى
ان
الصفحه ٨٣٥ : بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ ).
فالجواب عن الاول
ان الايمان بعفوه تعالى يوجب رجاء الشخص العاصى فيه لا انه يوجب
الصفحه ٨٣٨ :
واحتمل المولى
احمد الاردبيلى رحمهالله فى حاشيته على شرح القوشجى ان يكون هذا الكلام تتمة مقول
الصفحه ٨٤٨ :
للصيد ، وقوله تعالى فى الكفار : ( قُلْ لِلَّذِينَ
كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ
الصفحه ١٩ : الخ ـ الضمير يرجع الى قوله يؤخذ موضوعها باعتبار الخارج كما هو الظاهر فمعنى كلامه
ان اخذ الموضوع
الصفحه ٤٣ :
العلم ليس ملكة للجدار حتى يكون هذا العدم عدم ملكة عن الجدار الا بحسب الجنس.
ان قلت : لو وجب
ان يكون
الصفحه ١١٠ : وقوم آخرون منهم قالوا بجوازه زعما منهم ان المعاد الجسمانى متوقف عليه
وليس كذلك لما يأتى فى مبحث المعاد
الصفحه ١٥٩ :
وليس بواحد
لاستدراكه بقوله : والكثرة يصدق عليها الواحد لا من حيث هى كثرة ، وحاصل الكلام ان
الوجود