البحث في توضيح المراد
٨٨٠/٣١ الصفحه ١١٣ :
قوله
: وهو الحكم باحدهما او بما يشترط فيه احدهما ـ يعنى ان الحكم الّذي يلاحظ الوجود او العدم
الصفحه ١٣١ :
غيرها بعد ان لم
تكن مقيدة به والماهية بهذا الاعتبار لها خصوصيات : الاولى انها لا توجد الا فى
الذهن
الصفحه ١٣٢ : الفرض مع انه فى الواقع منفك عنها وانضمام الغير فى المعنى الثانى بحسب
الواقع مع انه فى لحاظ العقل منفك
الصفحه ١٨٣ :
تجرده عن المادة
وقيامه بذاته يتحيث بحيثية تعقله لذاته وبلحاظ انه يعقل ذاته ويعقل ان ذاته ليست
الصفحه ٢٢١ : فان البعدية التى هى صفة للوجود متقومة بالمتقدم الّذي هو العدم كما ان
القبلية التى هى صفة للعدم متقومة
الصفحه ٣٥٥ : فى بيان الاستدلال بقوله : هذه الصحة اى
صحة مقارنة معقول مع غيره اما ان تتوقف على ثبوت المجرد فى العقل
الصفحه ٣٥٨ :
يكون القدرة قدرة ، وان اراد ان القدرة من حيث هى متعلقة ومضافة الى فعل لا تتعلق
بتركه ولا بفعل آخر فهو
الصفحه ٣٦٨ : ـ اعلم انه لا شبهة فى ان الفعل الصادر منا بقدرتنا انما
يصدر بالارادة ، وانه لا شبهة فى ان اهل العلم مع
الصفحه ٣٧٠ :
الميل التابع
اللازم له ، فالحق مع الطائفة الثانية الا ان نفس هذا الميل والشوق ما لم يتأكد
ولم يبلغ
الصفحه ٣٨٦ :
ثم ان هذه الخاصة
لا تختص بالمضاف المشهورى بل تأتى فى المضاف الحقيقى أيضا ( وفاقا للشارح العلامة
الصفحه ٣٩٤ :
ثم ان هذا الشيء
له حيثيتان : حيثية انه شيء بالقوة بالنسبة الى هذا الكمال الثانى وحيثية انه نوع
من
الصفحه ٤٢٩ :
ولاجل ان الحكماء
قالوا : ان العالم من لوازم ذات الحق تعالى ويستحيل انفكاكه عنه عرفوا عند
المتكلمين
الصفحه ٤٤٣ : ما قيل وحقا قيل : ان من تزملت فطرته باغشية الشهوات والعادات ومحبة ما
ارتسم فى نفسه من رسوم الآبا
الصفحه ٤٨٥ : واحدا واختلاف الليل والنهار والشمس والقمر دل صحة الامر والتدبير
وائتلاف الامر على ان المدبر واحد.
واما
الصفحه ٥١٧ :
الاشعرى واتباعه تبعا لسلفهم المسمين بالصفاتية وقول الكلابية اتباع عبد الله بن
محمد بن كلاب القطان ، وهو ان