البحث في توضيح المراد
٨٨٠/١٨١ الصفحه ٨٠٩ : وان كان الله تعالى يتفضل عليه فضلا ما فى الدنيا او الآخرة ان اتى بعمل صالح
فى نفسه.
ثم ان الداعى
الصفحه ٨٢١ :
وقد مرّ الكلام فى
مذهبهم عن قريب.
قول
الشارح : اختلف المعتزلة على أربعة الخ ـ اعلم انه لا شبهة
الصفحه ٨٤٢ :
وائمة الهدى ،
وبهذا الّذي قلنا روايات كثيرة ، راجع ثامن البحار المطبوع حديثا.
والحاصل ان قولهم
الصفحه ٨٤٦ :
على الحقيقة لا
للذى يتمادى فى الكفر او السيئات الى حضور الموت فيقول انى تبت الآن فان ذلك صرف
قول
الصفحه ٨٥٢ :
عقوبة السلطان لم يقبل عذره.
اقول : فى كلا
الوجهين نظر ، والحق ان الندم يحصل وان لم يكن سببه نفس فعل
الصفحه ٨٥٤ :
بل فى الواجبات
والقبائح يأتى بعضها ويترك بعضها ، فانه يقول مثلا : لو صح ان يقال للعبد المصلى
الصفحه ٨٦٠ :
هما ضدان ،
والثالث يستلزم ان يكون السقوط بلا سبب وان يصير ما هو سبب لغوا معطلا اذ لا يسقط
العقاب
الصفحه ٨٦٥ :
ورابعا ان ذلك لاهل الجنة ولا يثبت بذلك وحدة الموت لاهل النار ،
فلعلهم يحيون ثانية ويعذبون فى القبر
الصفحه ٨٨١ : الاولى فى عدم امكان تحديد
الوجود والعدم
٨
تبصرة : ان هاهنا أربعة معانى
الصفحه ٣٨ : اللهم
الا ان يراد بالقديم ما هو قديم عندهم وهو الثابت الازلى.
قوله
: ولان التخصيص الخ ـ اى تخصيص بعض
الصفحه ٤٧ :
للوجود حقيقة فى الخارج ولا يخفى ان ظاهر كلام الشارح رحمهالله هذا المذهب
المنقول عن المتكلمين وان امكن
الصفحه ٥٨ :
مما بلغك من
الاولين قد يكاد يقتضي دورا وذلك لانهم على ما مر لك فى فنون المنطق اذا ارادوا ان
يحدوا
الصفحه ٦٥ : ويقال له الامكان
الاستعدادى وهو مختص بالماديات وسيأتى تفصيله فى المسألة الثانية والثلاثين إن شاء
الله
الصفحه ٧٤ :
ترجيح للنطفة على
غيرها فى ان يفيض الفاعل الصورة عليها لا عليه كما ان الفاعل أيضا لا بدّ ان يكون
له
الصفحه ١١٨ :
المركب صورة ذهنية
من دون ان يكون لها فى الخارج ما يطابقها ولانها ثابتة قبل الذهن ولانها صفة المؤثر