البحث في توضيح المراد
٨٨٠/١٦٦ الصفحه ٦٠٢ :
المكلف لاشتغاله بالامور الملهية وغفلته عن خطر امر التكليف وغرضه تعالى منه مع
انه متمكن من جهة الاختيار
الصفحه ٦٠٣ : الكافر مؤمنا لان اثر اللطف هو ذلك.
قول
الشارح : ان اللطف ليس معناه الخ ـ حاصل الجواب اختيار ان تكليف
الصفحه ٦٢٧ : الزمان باق فى امتداده كالصلاة ووجود زيد والحركة من نقطة الى نقطة واما
حادث فى الآن وطرف الزمان كطلوع
الصفحه ٦٣٧ :
ما ليس فى حيطة
ادراكه من المعارف وما عند ربه من اخبار الحقائق اذا سمع مناديا ينادى للايمان ان
الصفحه ٦٥٢ :
سببه جاريا فى سبيل العادة الطبيعية غير خارج عن مجرى الطبيعة بحيث يمكن الناس ان
يهتدوا إليه بافكارهم
الصفحه ٦٦٣ : الخامسة عشرة انه يقول
موسى عليهالسلام لبنى إسرائيل : يقيم لك الرب إلهك نبيا من وسطك من اخوتك مثلى ، له
الصفحه ٦٧٥ : ، والمطلع المصنف قد علم ان الاتفاق لم يتحقق ورسول الله صلىاللهعليهوآله قد كان ينص على
ان جماعة منهم
الصفحه ٦٧٨ : بوجوب
نصب الامام على الله تعالى سمعا فقط فمن يعزل حكم العقل هنا طعنا فى قاعدة اللطف
ان كان فلا بد له ان
الصفحه ٦٨١ : مفسد؟ قلت : مصلح ، قال : هل يجوز ان تقع خيرتهم على المفسد بعد ان لا يعلم احد
ما يخطر ببال غيره من صلاح
الصفحه ٧٠٤ :
( تلخيص )
اعلم ان جملة
الوجوه التى ذكرها المصنف فى هذا المقصد على ان الامام الحق المرضى عند الله
الصفحه ٧٠٩ : ، فلو كان الخصوص مرادا لكان الاستثناء لغوا لخروج
المستثنى من دون الاستثناء ، الثانى ان الاصل عدم اشتراك
الصفحه ٧١٧ : ان أبا بكر عند موته قال له : انى لا آسى على شيء من الدنيا الا على
ثلاث فعلتهن وددت انى تركتهن ( هى
الصفحه ٧٩٤ :
الاشراف والاطلاع على وقائع هذا العالم ان اذن الله تعالى ، واما العكس فلا الا
لبعض الاولياء الذين ماتوا
الصفحه ٨٠٠ :
ثم ان هذه الشبهة
لم تبلغ فوق الاحتمال ، فلا موجب لرفع اليد بها عن ظواهر الآيات والاخبار من ان
الله
الصفحه ٨٠٦ :
قوم يلبسون الصوف
فى صيفهم وشتائهم يرون ان لهم الفضل بذلك على غيرهم ، اولئك يلعنهم ملائكة
السماوات