البحث في توضيح المراد
٤٨٦/١٣٦ الصفحه ١٦٦ : المساواة مع جعل اطراف كل مساو على اطراف مساو آخر بحيث لا يخرج
عن احدهما شيء من الاخر.
قوله
: سمى موازاة
الصفحه ١٦٨ : مر
بيانها فى المسألة التاسعة ، الثانى كون العدد واجدا لعدد مع زيادة كالعشرة
الواجدة للسبعة مع زيادة
الصفحه ١٧١ : بالقيد لان الابوة التى فى زيد مثلا لا تضايف البنوة التى فيه لان
المتضايفين لهما معية وجودا وعدما والابوة
الصفحه ١٧٢ : فتأمل
قوله
: لانه جزئى تحته ـ فيجتمع معه اجتماع المطلق مع ما تحته من المقيدات فلا يقابله.
قوله
لان
الصفحه ١٧٥ : الضد لا يجتمع مع الاخر واما سلبه فقد يجتمع معه فالعناد بين الضدين اشد من
العناد بين سلب الضد وعين الضد
الصفحه ١٧٧ : ،
وهذه القضية تقابل الوجودية اى القضية الموجبة التى محمولها تلك الملكة مع وحدة
موضوعهما كقولنا : زيد كاتب
الصفحه ١٨٢ :
فى مراتب بحسب
الطول فلا استحالة فيه بالاتفاق ولا نزاع فيه اصلا ، او المعنى بحيثية واحدة ،
واما مع
الصفحه ١٨٣ :
ترى ان النفس تصدر عنها افعال مختلفة من حيثيات مختلفة مع انها بحقيقتها بسيطة لا
تركيب فيها.
قوله
: ان
الصفحه ١٨٨ : .
ويرد عليه ان
زيادتها عليها بواحد يستدعى فرض تناهيهما وهو ينافى فرض عدمه مع ان فرض التناهى
مصادرة على
الصفحه ١٩٢ : لازما له فالعلة
حينئذ علة له ولمصاحبه الّذي هو لازمه.
ثم ان الناس
يأخذون ما مع العلة مكان العلة وكذا
الصفحه ١٩٥ :
يتوقف على الإرادة
وهى على التخيل المذكور مع ان الامر فى الحركة على المسافة بعكس ذلك لان إرادة كل
الصفحه ٢٠١ : التاسع والفلك الثامن فان التاسع اسرع حركة من الثامن مع
ان حركتهما غير متناهية على ما عليه الفلاسفة ، وهذا
الصفحه ٢٠٤ : الموضوع به مع ان الحكم عام لهما لانه ليس بصدد
بيان احكام الموضوع ، ويشير الى اشتراكه معها فى هذا الحكم فى
الصفحه ٢٠٦ : لغرض وغاية لكان عابثا وهذا
الاستدلال فيه ما فيه اذ العبث لو لم يخل عن غاية فبطلان التالى ممنوع مع انه
الصفحه ٢٠٨ : شيء ليكسره ولا يكسره فالفعل يسمى باطلا ، واما ان تحصل
الغاية فاما ان يكون التخيل لا مع غيره فيسمى