البحث في توضيح المراد
١٥٥/١ الصفحه ١٣٧ :
اعلم ان الجزء هو
ما يمكن ان يلاحظ موجودا فى نفسه فى قبال شيء شامل له ولغيره فله بذاته وجود
ووجوده
الصفحه ٢٤٢ :
فالقسمة بانواعها
تحدث اثنينية اى تجعل الجزء الواحد جزءين اثنين يساوى طباع كل واحد من هذين
الجزءين
الصفحه ١٤١ :
البينة فان العقل
يصدق بانها للماهية بمجرد تصور الماهية او تصور الطرفين مع النسبة وكذا كل جز
الصفحه ١٣٩ : ان كل جزء ذهنى للماهية هو جزء خارجى لها وبالعكس بل التعاكس محفوظ بحسب
الذهن والخارج فان كان الجز
الصفحه ١٤٠ :
بالجديد كما فى
الشروح لان عنوان الجزئية ووجودها لا يحتاج الى سبب اصلا بعد ذات الجزء والاعتبار
الصفحه ١٣٦ :
فهى العموم من وجه
لان بعض ما هو جزء لشيء ليس ما له جزء كالجوهر وبعض ما له جزء ليس ما هو جزء لشي
الصفحه ٣٤٨ : الخلل الواقع من جهة الصورة.
قوله
: وإلا لزم التسلسل او اشتراط الخ ـ يعنى ان القياس لو احتاج الى الجز
الصفحه ١٤ :
قول
المصنف : وفائدة الحمل ـ هذا الوجه انما ينفى العينية كما قرره الشارح لا الجزئية لان فى حمل الجز
الصفحه ١٣٨ :
الخاصة الاولى
للجزء هى تقدمه على الكل ومعنى التعاكس ان كل جزء متقدم على الكل وكل ما هو متقدم
على
الصفحه ١٤٢ : المستلزم لاستغناء الجزء عن السبب الجديد بالنسبة الى الذهن فالجزء يسمى
بين الثبوت واذا اعتبر بالنسبة الى
الصفحه ١٩٥ :
جزء لاحق من اجزاء الحركة تتوقف على جزء سابق عليه من اجزائها لان المتحرك اذا لم
يقطع جزء من المسافة لم
الصفحه ١٤٤ : استغنى كل جزء الخ ـ والتالى باطل لانه لو لم يحصل الوحدة لم يكن المركب مركبا
وبيان الملازمة ان الاستغنا
الصفحه ٨٥ :
العقلى ما لا يكون
كذلك بل يكون الثبوت فى الخارج لجزء والجزء الاخر يكون ثابتا بذلك الجزء كالكلى
الصفحه ٢٣٨ :
فلم تصر الدائرة
حقيقية ولكن يلزمه انقسام الجزء لان بعض الجزء وقع فى محل الانخفاض وبعضه فى خارج
الصفحه ٢٣٩ :
الجزء بالحركة حال كونه فى الجزءين من المسافة شق ثالث ، فاشار الى الجواب بان هذا
الشق أيضا باطل لانتفا