البحث في توضيح المراد
٥٧/٣١ الصفحه ٥٤٣ : لا فى النتيجة فان الحكيم يقول : انه تعالى لا يفعل
القبيح اذ لا قبيح فى الوجود ، والاشعرى يقول. لا
الصفحه ٥٤٨ : ما يرى فى بعض كتب اصول الفقه للتخلص عن لزوم الجبر مع ان المجبرة من
الاشعرية قائلون بتغايرهما خلافا
الصفحه ٥٥٠ : المسألة
السادسة : ومع الاجتماع يقع مراده تعالى.
وانى اظن ان
الاشعرى اختلس هذا من كلام الرضا عليهالسلام
الصفحه ٥٥١ :
لم يشأ ان لا يذبحه لغلبت مشية ابراهيم مشية الله عز وجل ، الحديث ، ولم يفهم
الاشعرى كلامه عليهالسلام
الصفحه ٥٥٥ : بن عمرو والحسين بن محمد النجار وحفص الفرد وابو
الحسن الاشعرى واتباعه الى اليوم ، وغير خفى على العاقل
الصفحه ٥٦٠ : الباقلانى وابن فورك والأسفراييني
وكانوا متعاصرين من اصحاب ابى الحسن الاشعرى قال لاصحابه : ابن الباقلانى بحر
الصفحه ٥٦١ : ينتهى ، والاخير لا ذاهب إليه للزوم
التسلسل ، واما سائر الصور فاليها ذاهبون.
فالاشعرى ذهب الى
ان عدم
الصفحه ٥٦٣ :
على الاشعرى بان الواجب تعالى يجب عنه الفعل مع الداعى ، فلو كان وجوب الفعل مع
الداعى يخرج الفاعل عن
الصفحه ٥٦٥ : فان من انكر استناد الافعال المباشرة الى العباد كالاشعرى ينكر
استناد الافعال المتولدة أيضا بطريق اولى
الصفحه ٥٨٠ : فى النهى كف النفس عن الفعل ، والفعل حالة وجوده واجب
فلا يقع التكليف به خلافا للاشعرى.
وقال محشى
الصفحه ٥٨٧ :
على ما نقل ابو
الحسن الاشعرى فى مقالات الاسلاميين انه لا يجوز ان يبتدئ الله الخلق فى الجنة
ويتفضل
الصفحه ٦٠٥ :
قول
الشارح : وذهبت البكرية ـ قال ابو الحسن الاشعرى فى مقالات الاسلاميين : هم اصحاب بكر بن اخت عبد
الصفحه ٦١٠ : على الاول وابو
الحسين على الثانى ، قال الاشعرى فى المقالات : اختلف المعتزلة فى الالم واللذة ،
فقال قوم
الصفحه ٦١١ : ، ولكن اختلفوا فى
نعيم الجنة على ما حكى الاشعرى فى المقالات هل هو ثواب او تفضل ، فقوم قالوا : كل
ما فى
الصفحه ٦١٩ : لتمكينه اياها
منها ، وهذا قول ابى على الجبائى ، هكذا فى مقالات الاسلاميين للاشعرى.
وقال الرازى فى
تفسيره