البحث في توضيح المراد
٧٦٢/١٦ الصفحه ٢٧٧ :
المسألة
الثانية
( فى
النفس الناطقة )
قول
المصنف : كمال اوّل لجسم طبيعى آلى ذى حياة بالقوة
الصفحه ٣٠٢ :
والمدرك اى الناظر
فى المرآة يبصر حينئذ وجهه فنسبة الوجه الى المرآة المرئية كنسبة العين إليها بل
الصفحه ٣٩٤ :
ثم ان هذا الشيء
له حيثيتان : حيثية انه شيء بالقوة بالنسبة الى هذا الكمال الثانى وحيثية انه نوع
من
الصفحه ٤١١ : كغيره بالحركة والسكون لان الاجتماع والافتراق يرجعان إليهما ، ومعنى
الكلام ان الكون اما مستند الى الطبيعة
الصفحه ٤٢٧ :
غناء البراهين
اللمية ، ويمكن الوصول الى معرفته تعالى وان لم ينظر الى موجود بالفعل بعد ما فرض
امكان
الصفحه ٥٩٠ : مدارج الكمالات الانسانية لان الانسان الملتفت الى
مقامه ، الطالب لكماله ، المستكمل مدارج عرفانه ، الذائق
الصفحه ١١٣ : يكون لا بشرط بالنسبة الى المحمول مطلقا لان اشتراط الموضوع بوجود المحمول
يستلزم اجتماع المثلين وبعدمه
الصفحه ١٥١ :
فى المنطق واذا
نسب الى حصة النوع من الجنس يقال له المقوم أيضا بمعنى علة التحصل وهذا الاطلاق
قليل
الصفحه ٣١٦ :
المضاف ان يتحرك
عن المحيط الى المركز وذلك اذا يقسره قاسر ويدخله فى مكان النار ، او ان يتحرك عن
الصفحه ٣٢٧ :
قوله
: وذلك لان الرجحان الخ ـ يعنى ان الاستعداد لا يزال يتزايد الى احد الطرفين حتى ينتهى الى
الصفحه ٣٤٨ : الخلل الواقع من جهة الصورة.
قوله
: وإلا لزم التسلسل او اشتراط الخ ـ يعنى ان القياس لو احتاج الى الجز
الصفحه ٤٦١ : والنفس ليتحصل فى العين محدودا بحد كان فى وسعه سواء
كان له عناية بذلك أم لا.
انظر الى نفسك فان
الإرادة
الصفحه ٥٥٦ : عن الملة لاسناد النقص الى قدرته تعالى ، وعبارته التى نقل
الفخر الرازى عنه فى الاربعين : ان قدرة العبد
الصفحه ١٦٢ :
الحقيقية المنقسمة الى الوحدة الذاتية التى جهتها مقومة لجهة الكثرة والى الوحدة
العارضية التى جهتها عارضة
الصفحه ٣٣٣ :
المسألة السادسة من الفصل الثالث من المقصد الاول ، فاختلفوا فى الفاعل المفيض ،
فالحكماء ذهبوا الى انه العقل